السبت - 30 أغسطس 2025 - الساعة 03:30 م
يناضل شعب الجنوب العربي عقود من الزمن وخلال مراحل نضاله قدم قوافل من الشهداء والجرحى واصبحت عدالة قضيتة امام صناع القرار الدولي واضحه المعالم كوضوح الشمس في كبد السماء
لكن اسس ومعايير النضال التي اتبعتها قيادتنا السياسية منذو انطلاق الثورة السلمية من أجل تحريك ملف القضية لم تتوافق مع ميثاق الامم المتحدة، كون الجنوبيون لم يستخدموا حق الفيتو لإستعادة وطنهم المحتل في عالم تحكمهُ المصالح الذاتية ويكون عوناً ونصيراً للطرف الاقوى والمسيطر على الارض، كما حصل في كثير من البلدان العربية،
وحين ياتي الوقت الذي يبسط فيه المجلس الانتقالي على ثروات البلد ويكون القرار جنوبي بامتياز وليس بيد دول اخرى، سيهرول العالم حبواً للتفاوض حول استعادة الدولة وفك الارتباط من اجل مصالحه كون الوحدة لايحميها الا الجنوبيين انفسهم بسياسة خاطئة ضاهرها الرحمة وباطنها العذاب،