انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الأحد - 24 مايو 2026 - الساعة 02:06 م

الكاتب: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب




الصيغة بدون الإشارة للهجمات :

من فندق بالرياض خرج العليمي يحاول إلباس أزمته ثوب "وحدة اليمن" ، ووصف حروب اليمننة على الجنوب بأنها "انحرافات أنتجت مظالم"، رغم أن "علي محسن" وصفها بـ"إدارة الجنوب بالاستعمار". واليوم يحاول إعادة إنتاج نفس النهج تحت لافتة الدفاع عن "المركز القانوني للدولة"، متجاهلاً أن الحوثي يسيطر فعلياً على 99% من الشمال وتحكم بالاتصالات  والطيران وتصدير النفط.. الخ بينما تحولت سلطة العليمي إلى واجهة ادارية بلا أفق  ،  فالجنوب لم يعد يقبل العودة لوحدة الضم والإلحاق وخياره الشعبي والسياسي محسوم نحو استعادة دولته وسيادته

العليمي لا يملك قدرة عسكرية لإنهاء الانقلاب ، ولا يملك ورقة تفاوضية تجبر الحوثي على التنازل ، وحال شرعيته ك"زواج الشغار" العقد قائم على المقايضة الشكلية فقط.. شرعية بروتوكولية مقابل خطاب وحدة بدون مهر سياسي ولا منفعة للمواطن ولا أركان دولة حقيقية ،  لذلك يبقى العقد باطل عملياً حتى لو استمر ورقياً في فنادق الرياض

العليمي يتجنب الإجابة على سؤال
"كيف ستستعيد الدولة؟" لأنه لو أجاب صراحة سينكشف أن الخيارين مغلقين أمامه : لا حرب ممكنة ، ولا تفاوض متاح ، فيلجأ لخطاب احتفالي فضفاض عن "وحدة اليمن" و"المركز القانوني للدولة" لملء الفراغ ،  والكلام هنا ليس خطة بل ستار يغطي العجز ويحاول يلبّس مشروع وحدة فاشلة شرعية خارجية عبر الزج باسم السعودية

رسالة لمن يدير الملف حالياً : إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بدعم أوهام انتهت فالحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود قضيتين ومسارين مختلفين أما استمرار الشماليين في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام وعدم استقرار في منطقة من "أهم رئات العالم"