مقالات


الخميس - 11 أغسطس 2022 - الساعة 08:05 م

الكاتب: د.محمد حيدره مسدوس - ارشيف الكاتب


كانت اخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ١٢٦ )) تقول ان السلام يتوقف على الاعتراف بدولة الحوثيين في صنعاء، وبدولة الجنوبيين في عدن ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول ؛

١/ ان الواقع قد اوجد الحل كما قلنا في السابق، فقد سلم الشمال لاًهله وسلم الجنوب لاهله، ولم يبق غير اعتراف التحالف والاًمم المتحده بذلك، لانه لايوجد اي حل واقعي ومعقول غير هذ الحل٠

٢/ اًن حوار الاًمم المتحده والتحالف مع انصارالله واعترافهما بالمجلس الانتقالي الجنوبي، هو اعتراف ضمني بذلك ٠ وبالتالي لم يبق غير الاعتراف به علنا باعتبار ذلك هو ما يفرضه الواقع٠

٣/ ان التحالف والاًمم المتحده يدركان باًن الواقع قد جاء بالحل، ويدركان باًن الحوثيين والجنوبيين غير ملزمين بالمبادره الخليجيه، لاًنهما لم يكونا طرفا فيها، ولكنهما متمسكان بها لبقاء الشرعيه٠

٤/ ان بقاء الشرعيه هو قائم على المبادره الخليجيه، ومتى ما انتهت حاجة التحالف والاًمم المتحده من الشرعيه سيقبلان ببطلان المبادره ٠ وبالتالي ستضمحل هذه الشرعيه لصالح الحل٠

٥/ ان وجود هذه الشرعيه بالنسبه للجنوب هو من جعل وضع شعب الجنوب اًسواء من وضع شعب الشمال، لاًن القرار ليس واحدا كما هو حال الشمال ٠ وبالتالي يستحيل الاستقرار في ظل ذلك٠

٦/ ان سبب تردي الاوضاع في عدن وبقية مناطق الجنوب يعود الى ازدواجية القرار بين المجلس الانتقالي وبين شرعيه بلا هويه ٠ فهي ليست جنوبيه مثل المجلس الاًنتقالي وليست شماليه مثل انصارالله٠

٧/ ان من هو بلاهويه لاتوجد له وظيفه غير وظيفة الطابور الخامس ٠ وهذ ما ظهر في احداث (( شبوه )) الاًخيره ٠ فقد اظهرت بان القوات المتواجده في شبوه ليست مع شبوه، وانما هي ضدها٠

٨/ ان ما قامت به في شبوه لايوجد له تفسير غير انه عمل طابور خامس ٠ فقد احرقوا شبوه من داخلها خدمه لمشاريع خارجيه على حساب شبوه، ولكن شبوه التاريخ قد انتصرت، لاًنها على حق وهم على باطل٠

٩/ اننا نقول للاًنتقالي في عدن ولانصارالله في صنعاء باًن الشمال لن يبقى موحدا واًن الجنوب لن يبقى موحدا، الاً بالعوده الى ما كانا عليه قبل مايو ١٩٩٠م ٠ وبالتالي لابد لهما اًن يتفاهما ويتفقان على الحل٠

٩/ ان الاًنتقالي وانصارالله اذا ما تفاهما سيتفقان على الحل وسيحققان السلام باعتبار انه ليس هناك من مخرج غير ذلك٠

(( ١١ / ٨ / ٢٠٢٢م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول