تحقيق /ألاستاذ أديب صالح العبد
لقد اضحى مستشفى الشهيد الدفيعة العام بمديرية بيحان قبله لجميع المرضى اللذين يتوافدون اليه من جميع مديريات بيحان ، والمديريات المجاوره كمديرية حريب ونعمان وناطع ، ولذلك فهو يكتض بشكلا يوميا بالمرضى ، على مدار الساعة ، ويقف الطاقم الطبي للمستشفى على قدما وساق لتأدية جميع مهامه ، في تقديم الخدمات لجميع مرتادوه ليلا ونهارا ، للتخفيف من معاناة الناس ، وتوفير مشقة عناء السفر الى المحافظات المجاوره .
التوسع في الخدمات جعل المستشفى قبله لجميع المرضى
بلاشك بأن التوسع الذي شهده المستشفى في الخدمات ، بمختلف انواعها جعل من المستشفى قبله
للجميع لتلقي العلاج فيه ، وجعله يتواكب مع الانفجار السكاني الكبير جدا في مديرية بيحان ، ومن هذا التوسع هو ادخال عدد من الاخصائين من الاطباء والاستشارين في عدد من التخصصات ، واجراء العمليات الجراحية المختلفة بالمستشفى ، وايضا الدعم السخي والملحوظ للاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة ، ممثله بجمعية خليفة بن زايد للأعمال الانسانية ، والتي زودت المستشفى ببعض الاجهزة منها جهاز الكشافة المقطعية ، والذي خفف من معاناة المرضى لنقلهم الى عاصمة المحافظة عتق ، وايضا التوسع الملحوظ في قسم العمليات ،وادخال وحدة صناعة الاكسجين ، بدعم من مركز الملك سلمان للاعمال الانسانية ، وايضا بعض الاجهزة ضمن الدفعة الاولى من الدعم من قبل الاشقاء في دولة الامارات ، ويأمل الجميع ان يتواصل وصول بقية الدفع من الاجهزة المعتمده للمستشفى بأذن الله .


اهتمام متواصل من السلطتين المحلية بمحافظة شبوة ومديرية بيحان
حظيت الخدمات الطبية بمديرية بيحان بأهتمام بالغ جدا من قبل السلطة المحلية بمحافظة شبوة ، ممثله بالشيخ عوص محمد بن الوزير محافظ المحافظة ، رئيس المجلس المحلي والاستاذ محمد احمد شيخ الفاطمي مدير عام مديرية بيحان رئيس المجلس المحلي ، وايضا الدكتور ناصر الذيب مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة شبوة ،في ظل الامكانيات المتاحه ، في ظل الاوضاع الصعبة والمعقدة التي تمر بها البلاد منذو العام 2015م . ويأمل الجميع مزيدا من الدعم والاهتمام من السلطة المحلية بمحافظة شبوة ، لمعرفتها بالكثافة السكانية الكبيرة بمديرية بيحان ، والتي تعتبر من اكبر مديريات محافظة شبوة ، بعد عاصمة المحافظة عتق ، وايضا استقبال المستشفى لجميع المرضى ، اللذين يرتادونه من المديريات المجاوره ، ( حريب - نعمان - ناطع ) اضافة الى توافد الاعداد الكبيرة من النازحين من مختلف مناطق الصراع الى المديرية ، وتلقيهم العلاج بالمستشفى .
طاقم المستشفى يعمل بكل تفاني ، ولايستحق الجحود ، بل يستحق التكريم
يعمل الطاقم الطبي بمستشفى الشهيد الدفيعة ، بكل تفاني واحلاص ،لتوفير الخدمات للمرضى اللذين يرتادونه ، وبدون اي تمييز بين المرضى ، وفي ظل الامكانيات المتواضعه ، يعملون كخلية نحل ليلا ونهارا وبشكلا متواصلا ، يجسدون مظهر للترابط ورص الصفوف ، كفريقا واحدا لايستثنى منهم احدا ، يعملون بدون كلل او ملل ، في مختلف الاقسام بالمستشفى . لقد حرمت ادارة وطاقم المستشفى من التكريم ، والذي يستحقونه نظيرا لمايقدمونه من خدمات متميزه بالمستشفى ، وانطلاقا من مبداء الثواب والعقاب ، فمثلما يتم تطبيق مبداء العقاب فالثواب هو رديف للعقاب ، ونتمنى ان نرى هناك تكريم يليق بأدارة وطاقم المستشفى بشكلا كاملا ، لايستثنى منهم احد ابدا ، فكيف لا وهم ملائكة الرحمة ، والمجاهدون في محراب الصحة ، في ظل الاوضاع الصعبة والمعقده التي تمر بها البلاد ، فمثلما يتم انتقادهم فالتكريم حقا من حقوفهم ، للاعتراف بمايقدمونه لخدمة المديرية .


اعلام محبط يعمل للاساءة والتقليل من جهود عمال القطاع الصحي التي يبذلونها بالمديرية
بكل اسف شديد ، يجافي البعض امانة الكلمة ، وضرورة ان يكون النقد نقدا بناء وليس نقدا هدام ، فقد تابعنا خلال الفترات الماضية ، حملات اعلامية ، الهدف منها الاساءة للمستشفى ، والتقليل من الدور الذي يقوم به طاقم المستشفى ، في تقديم الخدمات الطبية للمرضى اللذين يرتادونه ، للحصول على العلاج لمرضاهم ، فذهب البعض لاستهداف الهرم القيادي لهذا الصرح الطبي الكبير وهو الدكتور صالح علي نمران للتقليل من دوره وجهوده التي هي ملحوظه للجميع ، وايضا لاننسى الدور الذي يقوم به الدكتور صقر ناصر الكحيلي نائب مدير المستشفى ، ذلك الشاب الخلوق والمتميز جدا . وجميع الطاقم الطبي بالمستشفى ، وكان من المفترض ان يتم النقد لاي قصور او اخطاء بأسلوب وبكل مهنية، فمن حق الجميع ان ينتقد اي قصور في اي مرفق من مرافق الدولة ، لاجل التصحيح والانطلاق من مبداء الاشاده بالايجابيات ، وانتقاد القصور ، فلايوجد هناك عمل كامل ، لان من لايعمل لايخطاء والعكس . وان لايتحول النقد الى اساءه للمستشفى وموظفوه ، او يتحول الى جحود لكل مايقدمونه للمرضى . ومثل هذا التوجه الاعلامي يعمل لنقل صورة مغلوطه لجهات الاختصاص في المركز عما يدور في المديرية ، والتعطيل على مصالح وحقوق المديرية ، فالاعلام المهني هو ماينطلق من نقل حقيقي لمعاناة الناس ، لا ان يتحول الى وسيلة للابتزاز لتحقيق نوعا من المصالح الشخصية .

موقع المستشفى على مقربه من عدد من جبهات القتال ضاعف الاعباء عليه
يتوافد الى المستشفى بشكلا يوميا العديد من الجرحى ، اللذين يصلونه لتلقي العلاج ، من قوات العمالقة الجنوبية وقوات دفاع شبوة وايضا محور سباء وغيرها من الوحدات والتشكيلات العسكرية بالمديرية سابقا وحاليا ، الامر الذي ضاعف من العباء بشكلا كبيرا على المستشفى ، ولذلك يجب على هذه الوحدات والتشكيلات العسكرية المتواجده بالمديرية العمل الى دعم المستشفى ، وفقا والامكانيات المتاحه لديهم ، للدفع به نحو الامام لمواصلة خدماته للناس . ويتجاهل البعض ، بأن الدولة رفعت يدها بعد العام 94م ، من الاعتماد الكلي لدعم المستشفيات الحكومية ، واصبح دعمها محدود فقط ، اما اليوم فاغلب الدعم يأتي من المنظمات الانسانية نتيجة الحرب الدائرة في البلاد لاغير .
طموحات بالتوسع بشكل اكبر لمواكبة الكثافة السكانية بالمديرية
لعل من ابرز الطموحات للمستشفى هي ، بناء مبنى الطوارى في حوش المستشفى ، كون المبنى الحالي للطوارئ هو عباره عن غرفة وثلاثة اسره فقط ، لاتتناسب او تتلائم مع مايصل الى المستشفى من مرضى من مختلف المناطق ، وبالتحديد من جبهات القتال التي تقع في اطراف مديرية بيحان ، ويأتي منها عشرات الجرحى بشكل يومي لتلقي العلاج بالمستشفى ، والجرحى من الحوادث ، لاتتسع لهم غرفة الطوارئ الحالية . وايضا توفير جهاز الرنين المغناطيسي ، الذي سيخدم المرضى ومنهم الجرحى من جبهات القتال ، وسيخدم هذا الجهاز جميع مديريات بيحان والمديريات المتجاوره . بدلا عن نقل مرضاهم الى عاصمة المحافظات المجاوره . وتطوير المختبر ، من خلال تزويده بعدد من الاجهزة الحديثه والمتطوره ، وايضا بناء وحدة العناية خارج المستشفى لتتسع لعدد اكبر من المرضى ، وتزويدها بالاجهزة والمعدات الطبية اللازمة لها .

