الإثنين - 06 يوليو 2026 - الساعة 02:31 م
يُعد ارتفاع الأسعار في اليمن التحدي الأكبر والأكثر قسوة على المواطنين، حيث تسبب انهيار العملة، وأزمات الوقود المتكررة (مثل ارتفاع أسعار البنزين بنحو 24%)، والجمارك المزدوجة، في تراجع حاد للقدرة الشرائية. هذا الغلاء المستمر في السلع الأساسية والأدوية يعمق من رقعة الفقر ويجعل توفير الغذاء اليومي معاناة حقيقية.إليك أبرز العوامل التي تضاعف هذه المعاناة وتضغط على حياة المواطن
1 - انهيار العملة وشح السيولة: تذبذب قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية أدى إلى موجات غلاء متلاحقة فضلاً عن أزمة شح السيولة النقدية واكتناز الأموال التي تعطل المعاملات اليومية
2- أزمة الوقود والنقل: أسعار المشتقات النفطية العالمية وتكاليف النقل البحري تنعكس مباشرة على أسعار السلع الغذائية والمحلية، مما يجعلها تتفاوت بشكل كبير بين منطقة وأخرى
3- الانقسام الاقتصادي والجبايات الازدواج الضريبي والجمركي بين مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً والمناطق الأخرى يثقل كاهل التجار، وهو فارق يدفعه المستهلك
وفي النهاية تراجع الدخل والخدمات غياب الرقابة الفعالة على الأسواق وتدني أو انقطاع الرواتب وانهيار خدمات الكهرباء يزيد من الأعباء المادية والنفسية على الأسر