انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





اخبار وتقارير

الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 06:10 م بتوقيت اليمن ،،،

قتبان نيوز - السعودية - الرياض - متابعات :



قال الشيخ راجخ باكريت عضو الوفد الجنوبي في الرياض ، والقيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي ، في تغريدة له على حسابه الرسمي بمنصة ( اكس ) " بأن الساحة اليوم تشهد فوضى في الطرح السياسي، تقودها أصوات تدعي الحديث باسم حضرموت وتحاول تجاوز حدودها الجغرافية والتاريخية لفرض مشروع الضم والإلحاق على محافظات ، لم تفوض أحد ، ولن تقبل أن تدار كملحق أو ورقة سياسية.

وقال الشيخ راجح باكريت " نلاحظ محاولات جر المهرة وسقطرى إلى ما يسمى " بإقليم حضرموت " وليست سوى إعادة إنتاج لنهج الوصاية وطمس الهوية ، وهو نهج مرفوض سياسياً وأخلاقياً وتاريخياً.. ونؤكد بوضوح : لا يحق لأي شخص كائن من كان التحدث باسم المهرة أو تقرير مصيرها أو ضم خريطتها قسراً.

واكد الشيخ راجح باكريت بأن المجتمع الإقليمي والدولي يعلم جيدا، معاناة ابناء المهرة خلال العقود الماضية من الإقصاء والتهميش الممنهج وسلبت أراضي أبنائها في مراحل معروفة للجميع, وكان للأسف لبعض صناع القرار في حضرموت دور سلبي تجاه أهلنا في المهرة منذ الضم والإلحاق القسري رغم وجود أصوات حضرمية صادقة نقدرها ونحترمها.


واشار الشيخ راجح باكريت قائلا " اليوم ننادي باستعادة دولة الجنوب العربي واستقلالها ضمن منظومة فدرالية عادلة تحكم فيها كل محافظة نفسها بنفسها ، وتصان فيها الحقوق، ونرفض كل الأصوات التي تحاول الانفراد بالقرار السياسي أو إعادة إنتاج مشاريع الضم والإلحاق التي لم تجلب لشعبنا سوى الأزمات .

وشدد الشيخ راجح باكريت ، قائلا " نقولها بثقة إذا اتجهت الرؤى مستقبلاً نحو ما يسمى بإقليم حضرموت، فلن تكون المهرة ولا سقطرى ضمنه ونحن احياءً قلناها سابقا ونقولها اليوم وغداً.


كما اكد الشيخ راجح باكريت في تغريدته " بأن
أبناء المهرة اليوم هم أكثر وعي وإدراك ، ولن يكونوا إلا مع أهلهم وإخوانهم ، ولن يفلح من يحاول استغلال اختلافهم السياسي أو الإعلامي، فمجتمع المهرة متماسك وقادر على حماية قراره وهويته.

ويشار الى ان هناك اصوات كثيرة من ابناء محافظة المهره لمحت في حال اتجهت الرؤى مستقبلاً نحو ما يسمى بإقليم حضرموت ، فلن تكون المهرة ولا سقطرى ضمنه ، وستتم مطالبة ابناء المهرة باعادة جغرافياء محافظة المهرة كامله، ومنها منطقة المسيله النفطية وبقية المناطق التي تم فصلها جغرافيا عن محافظة المهرة وضمها الى محافظة حضرموت .