انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الخميس - 12 مارس 2026 - الساعة 09:41 م

الكاتب: د.محمد حيدره مسدوس - ارشيف الكاتب




‏بين استحقاقات السلطة وثوابت القضية: قراءة في خيارات (الجنوبيين الجدد) والدور الإقليمي.


كانت ٱخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٢١٩ )) تقول اهلاً بالجنوبيين الجدد ان كانوا يمثلون القضيه ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول :

١/ إن أبناء الجنوب في كل تاريخهم لم يختلفوا على (( الوطن )) وإنما على السلطة، وبحكم أن الصراع الٱن على الوطن، فإنهم سيؤيدون الجدد إن كانوا دخلوا السلطة باسم الجنوب٠

٢/ انهم اذا كانوا دخلوا السلطة باسم الجنوب وكممثلين للقضية بكامل ترابها سيؤيدهم الشعب، وان كانوا قد دخلوها كموظفين، فلن يؤيدهم احد، وسيكونوا هم الخاسرون٠

٣/ انهم اذا لم يكونوا قد جائوا الى السلطة باسم الجنوب وكممثلين للقضية بكامل جغرافيتها، فان من جاء بهم سيستخدمهم لدفنها، لأنها لاتوجد لديه وظيفة لهم غيرذلك٠

٤/ انه ليس امامهم الٱن غير طريقين فقط، هما : أن يطيعوا الشرعية على حساب قضية وطنهم، أوان يعصونها كما عصاها (( عيدروس )) ويدخلون في صراع معها مثل عيدروس٠

٥/ ان نظام الرئيس علي عبدالله صالح قد راهن على مثل ذلك ومنح الجنوبيين كامل مناصب السلطة على أمل دفن القضية، ولكنه فشل، لأن الشارع الجنوبي موحد حولها٠

٦/ ان الرئيس صالح اتعب نفسه دون أن يحقق مبتغاه، لأن إجماع الشارع الجنوبي على قضية (( وطنه )) حال دون ذلك، ونتمنى على المملكه بأن لاتقع في نفس الخطاء٠

٧/ انها لاتوجد مصلحه لأي جنوبي بما في ذلك (( عيدروس )) ان يخسر المملكه، ولاتوجد مصلحه للمملكه ان تخسر الجنوب، ونتمنى ان يكون ما قامت به غلطة شاطر٠

٨/ اننا نتمنى على المملكه بان تعتبر ماقامت به في حضرموت والمهرة والضالع غلطة شاطر، أو أن تقنع شعب الجنوب بالسبب الذي دفعها الى ذلك حتى تعاد الثقه بها٠

٩/ انه بدون ذلك يكون من الصعب اعادة الثقة كما كانت بالمملكه، ولاسمح الله وفقدت الثقة بالمملكة، فإنها ستكون خساره على الطرفين بكل تأكيد٠

١٠/ ان احتجاز وفد الانتقالي في الرياض والدماء التي سالت مؤخراً امام معاشيق قد عززت من فقدان الثقة، لأن كل ذلك يدل على أن نوايا المملكة غير مطمئنة٠

(( ١٠ / ٣ / ٢٠٢٦م ))