انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الإثنين - 06 أبريل 2026 - الساعة 01:33 م

الكاتب: اللواء . علي حسن زكي - ارشيف الكاتب



ان ابرز مستجدات المشهد حوار جنوبي - جنوبي مفترض بالرياض لم تنطلق اعماله بعد .

الاصل _ كما هو متعارف عليه _ في اي حوار شفاف ومضمون نجاحه ان يتم خلال مرحلة التحضير له : تحديد اهدافه وعكسها في موضاعاته وتحديد الاطراف المشاركه والقوام العام ونسبة كل طرف مشارك فيه والٱلية الحاكمة لانعقاد جلساته وادارة اتخاذ القرار و التوافق عليه واقراره بصورته النهائية باعتبار ذلك خارطة طريق وعناوينها اعلاه تشتمل على موجهات التوافق على نتائجه بسلاسة _ .
وان هناك اخبار تم تداولها على هامش وجود قيادات جنوبية في الرياض ، عن اراء منسوبة لها ، تمحورت جميعها وبصرف النظر عن مدى صحة ودقة ماتم تداوله:
" نحو وحدة شاملة تحت راية الحزب الجديد يستوعب تمثيلا جنوبيا واسعا ومشاركة فاعلة ومن كل الاطياف " .
" اهمية وحدة الصف الجنوبي وتوحيد و تهيئة الاجواء المناسبة لانجاح الحوار الجنوبي الجنوبي بما يسهم في توحيد المواقف وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب، وان المرحلة تتطلب اصطفافًا وطنيًّا جامعًا والعمل بروح الفريق الواحد و التقارب بين مختلف النخب السياسية والاجتماعية الجنوبية وتغليب المصلحةالعامة وصولًا إلى رؤية مشتركة تخدم قضية الجنوب باعتبارهاقضية شعب يسعى لنيل حقوقها المشروعة في تقرير مصيره ، في ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الحالية يقف الجنوب اليوم عند مفترق طريق مصيري ، حيث تتزاحم المتغيرات الإقليمية والدولية لترسم ملامح مرحلة جديدة لا يمكن عبورها إلا برؤية واقعية وبإرادة سياسية متينة وبقيادة تتجاوز الشخصنة إلى مستوى المشروع الوطني الجامع وان المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة القيادة واختبارا لتبني استراتيجية جديدة الى قراءة دقيقة للواقع، و لخطاب إعلامي عقلاني يبعث الطمأنينة إلى الداخل ويقدم صورة متزنة للخارج ، خطاب لايثير مخاوف الجوار ، بل يفتح جسور الثقة مع الإقليم والعالم ويؤكد أن الجنوب يتجه نحو دولة مسؤولة تحترم التوازنات وتدرك تعقيدات المرحلة وان الحوار سيبقى هوالاساس".
" ان امام النخب الجنوبية فرصة تاريخية للاستفادة من دعوة المملكة لعقد مؤتمر وطني جنوبي يظم كل الشرائح والمكونات للخروج بقيادة وطنية جنوبية واحدة تحمل قضية شعب الجنوب وعلى هدف وطني واحد يحقق هدف شعب الجنوب في استعادة دولته ، .
" ان حل المجلس الانتقالي قرار جنوبي وطني جاء تغليبا للمصلحة العليا للجنوب ، وبقاؤنا في الرياض نابع من ارادة سياسية لتعزيز العلاقات مع الاشقاء ورسم ملامح المرحلة عبر حوار جنوبي شامل يؤسس لكيان وطني جامع ".
ان حاصل الجمع بين كل تلك الاراء بصورة عامة يؤشر وفقا لذلك الى ان الحوار الجنوبي في الرياض المزمع انطلاقته سيفضي الى رؤية تحدد ملامح مستقبل الجنوب وبضمانات اقليمية ودولية ، ويبقى السؤال هل نتائجه ستحل قضية شعب الجنوب وفقا لتطلعاته وتحقيق مصيره واستعادة دولته ؟ ام سيتم حلها في سياق اخر يتماشى" مع المتغيرات الاقليمية والدولية" ، مالايدرك كله لايترك كله ، او لانشاء مكون / قيادة ؟ او كلاهما؟ ، الايام القادمة ستجيب على تساؤلات هكذا .
وعلى الارض فان ساحات النضال السلمي تشتعل بالمليونيات الجنوبية الحاشدة وعنوانه حضورا فاعلا للمجلس الانتقالي لا مواربة فيه ، ولا يمكن تجاوزه .
وان هناك استنكار شعبي ومجتمعي، و ادانة واسعة من كل النخب الجنوبية وبمختلف اطيافها لاستهداف تظاهرة سلمية في حضرموت بالقوة وسقوط شهداء وجرحى جراء ذلك .

وحيث ياتي كل ذلك وشعب الجنوب يواجه ايضا محنة معيشية وخدمية منهكة وفي كل متطلبات عيشه وحياته : خدمات الكهرباء والماء مترنٍحة ، ارتفاعات سعرية مستمرة ، غياب رقابة سعرية حكومية فعالة،
لا مرتبات موظفي الخدمة المدنية بدون راتب لشهر مارس وابريل في يومه السادس بما هو الراتب مصدر عيش اسرهم الوحيد ،
اما منتسبوا الخدمة العسكرية فلإشهر بدون راتب ، على ذمة لجان بصمة، مراجعة كشوفات ، اسماء وهمية ، اسماء مز د وجة ، وكذلك منتسبوا المؤسسة الامنية وماذنب العسكري الذي يؤدي الخدمة و تظل ا سرته تعاني شظف العيش وهو بدون راتب .
شح في العملة المحلية بسوق التداول . وربما من بين الاسباب امتناع مارب
عن ايداع ايراداتها لحساب البنك المركزي ناهيك عن الاستحواذ على العملة المحلية الني تنساب اليها عائدات قيمة النفط والغاز ولاتعود في اطار الدورة المالية للعملة المحلية .

على ان الامن والاستقرار قد لايكون في احسن احواله ليس بالنظر لماتردد مؤخرا وعلى ذمته عن عود ة من كان لهم حضور في الافعاال الارهابية التي شهدتها عدن وضواحيها وافتراض عودة تلك الافعال مرة اخرى وانتعاش نشاط عناصر الارهاب شرق محافظة ابين واستهداف حياة رئيس الانتقالي في مودية ،
وهو مايستوجب مزيدا من تامين حماية الامن والاستقرار والحياة العامة ليس بسبب ذلك بصرف النظر عن مدى صحته ودقته اوبعضه ولكن ايضا بسبب قساوة المعيشة باعتبارها بيئة خصبه للاستقطاب المعادي وفي الجريمة السياسية المفترضة واستغلال ظروف الناس ، فئة الشبا ب على وجه الخصوص ، ناهيك عن افتراض انتشار الجريمة الجنائية " الجوع كافر " ، مترافقا __الحفاظ على الامن والاستقرار __ مع خطوات ملموسة على صعيد الاحوال المعيشية ، تاتي بأ كلها في تحسين واقع حياة الناس ومعيشتهم وخدماتهم العامة .

و اللافت غياب أ صوت النخب السياسية الجنوبية ازاء ذلك ، كلا يغني على ليلاه ، ولإصوات النخب المدنية والمجتمية والنقابية والمعنية بحقوق الانسان
ايضا .
جميعها نست اوتناست" كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته"...