انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 12:50 م

الكاتب: اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب




تمر علينا اليوم الذكرى ال 32 لذكرى اعلان فك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية ، فقد اطلق نظام الجمهورية العربية اليمنية بقيادة علي عبدالله صالح والجنرال علي محسن الاحمر الطلقات الاولى على الوحدة اليمنية السلمية مباشره قبل ان يجف حبر التوقيع عليها ،حيث بداء مسلسل اغتيالات القيادات والكوادر الجنوبية في قلب العاصمة اليمنية صنعاء عاصمة الغدر والخيانة، ووصل عدد القيادات التي تم اغتيالها حوالي 283 من قيادات الطابور الاول  الجنوبية، وكانت سيارة هيلوكس تنفذ هذه الاغتيالات حسب شهادات لمسؤلين شماليين يقدمونها اليوم عبر حلقات مايسمى البوداكست.

رمى علي عبدالله صالح بكل الانظمة والقوانين عرض الحائط، رافضا تاسيس دولة مدنية،واتجه  لتاسيس حزب التجمع اليمني للاصلاح  بقيادة الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الاحمر وظابط الاستخبارات اليمنية محمد اليدومي ، وطلب منهم تاسيس حزب ديني يرتبط بجماعة الاخوان، وكلف بعض المقربين منه بتكليف بعض الشخصيات الموثوقه في المحافظات في الجنوب لتاسيس هذا الحزب الذي  وفر له جميع الامكانيات واستخدمه في حرب صيف 94م  لاعلان الفتوى الشهيرة بتكفير ابناء الجنوب في العام 94م  .

اعتكف الرئيس علي سالم البيض في العاصمة عدن ، بعد ان وصل مخطط الاغتيالات اليه ، واستهدف قريبه الشهيد كامل الحامد، وهنا اسأل ابناء الرئيس علي سالم البيض هاني وينوف اللذين  يتم ترويضهم بالمال السعودي في الرياض هل تناسيتم دم الشهبد كامل الحامد لكي تعملون ضد المشروع الوطني الجنوبي ؟!!!!

ظل علي عبدالله صالح ونظام الاحتلال اليمني بجميع قواه السياسية والعسكرية والقبلية والدينية يعملون لتذوب الجنوب في الشمال متجاهلين ان الجنوب هوية مهما كان عدد سكانه قليل ، وان الجنوب جغرافياء وتاريح راسخ على الارض، ومن الصعب تحريفه او طمسه،  فظل يشتري الولاءت للكثير من المؤجرين من ابناء الجنوب  لحشدهم لحرب اجتياح واحتلال الجنوب ، تحت شعار الحرب على الحزب الاشتراكي الذي وصفوه بالشيوعي والكافر والملحد والمرتد عن الاسلام والانفصالي .

تم الغدر بالالوية الجنوبية في عمران وهم يتناولون وجبة الغداء، مستامنين وامنين ، من قبل القيادي الاخواني حميد القشيبي الذي نال نفس المصير  من قبل الحوثيين ، فهذه هي حكمة وعدل الله في هذه الارض .

استضافت الاردن في فبراير 1994م التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق  بالتحديد في شهر رمضان، وكعادتها  تم الغدر بها من قبل علي عبدالله صالح ونظام صنعاء قبل التوقيع عليها، عبدالله بن حسين الاحمر كتب في توقيعه بشرط عودة الرفاق الى صنعاء ، وذلك لاكمال الهدف وهو  التخلص من بقية القيادات الجنوبية

اعلن علي عبدالله صالح الحرب على الجنوب من ميدان السبعين وسط العاصمة اليمنية صنعاء في 27 ابريل 1994م ، تحت شعار الفتوى التكفيرية ، التي اصدرها القيادي الاخواني عبدالوهاب الديلمي ، ووصلت جحافل الجيوش العسكرية والقبلية والجهادية الى مداخل العاصمة الجنوبية عدن ، وعلى اثر ذلك اعلن الرئيس الراحل علي سالم البيض رحمه الله فك الارتباط مع الجمهورية العربية اليمنية في 21 مايو من العام 94 م ليلة عيد الاضحى  المبارك ، كحق للجنوب في استعادة دولته بعد نقض الطرف الاخر جميع الاتفاقيات للوحدة ولوثيقة العهد والاتفاق والتي  قضت على المشروع السلمي للوحدة ، وحولتها الى احتلال بالقوة ، واخرجت الجنوب من الوحدة ، وتحويل الوحدة الى احتلال همجي ، استباح الجنوب ارضا وانسانا.

شعب الجنوب رفض ويرفض الاحتلال تحت اي مسميات وناضل منذو مابعد العام 94 م  ويناضل لاستعادة دولته على كامل ترابها ماقبل العام 90م ، وعاصمتها الابدية عدن .