انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الجمعة - 03 يوليو 2026 - الساعة 06:51 م

الكاتب: عبدالرحمن سالم الخضر - ارشيف الكاتب


تبقى محافظة أبين شامخةً وصامدةً، رغم كل ما تعرضت له وما تزال تتعرض له من مؤامرات متعاقبة. وقد واجهت أبين، وفي مراحل مختلفة، كثيرًا من الصعوبات المفتعلة التي استهدفتها أرضًا وإنسانًا.
وتُعد المنطقة الوسطى، ومديرية لودر على وجه الخصوص، الواجهة والأساس في التصدي لتلك الاستهدافات، حيث قدمت قوافل من الشهداء دفاعًا عن الأمن والاستقرار.
واليوم، وعلى المستوى الأمني، لا تزال لودر تواجه الكثير من التحديات، وهنا لا بد من الإشادة بما يقوم به مدير أمنها، العقيد عبدالله عمر محسن الدماني، من أعمال مشرفة، إذ يعمل ليلًا ونهارًا رغم محدودية الإمكانات، ورغم التقصير الذي تعاني منه أبين من الجهات المسؤولة، وهو ما عانى منه أيضًا مدير الأمن السابق عادل العوسجي.
وفي هذه الظروف الصعبة والمعقدة، أصبح من الواجب على الجميع الوقوف إلى جانب مدير أمن لودر، الذي يبذل قصارى جهده لتحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما أصبح ملموسًا لدى الجميع. كما يجب الالتفاف حول قيادة الأمن التي حققت كثيرًا من الإنجازات الأمنية المشرفة.
ويُعد مدير الأمن اليوم أحد أبرز القيادات الأمنية المشهود لها بالكفاءة، ممن يعملون بروح وطنية صادقة، ويؤمنون بأن لودر تستحق منهم كل ما يقدمونه من تضحيات من أجل حفظ أمنها واستقرارها، مهما بلغت التحديات، ورغم ما تعانيه من نقص في الإمكانات والاحتياجات الأساسية.
وفي المقام الأول، فإن لودر، في نظر مدير أمنها، تستحق أكثر، وأن التضحية وتقديم الغالي والنفيس من أجلها واجب وطني وأخلاقي، يتحلى به مدير أمنها أبًا عن جد. وللتاريخ الكلمة الفصل فيما نقوله عن لودر الصمود، وعن من يتولى مسؤولية أمنها اليوم في ظل ظروف صعبة وغاية في التعقيد.
ونأمل من الجهات المسؤولة سرعة الوقوف إلى جانب محافظة أبين، ومديرية لودر على وجه الخصوص، ودعمها بما تحتاج إليه، إذ إن استتباب الأمن والاستقرار فيها يمثل الأساس الضامن لأمن الجميع.
كما نناشد بمنح لودر حقها وما تستحقه، ولا سيما في الجانب الأمني، الذي يُعد الركيزة الأساسية لكل ما ينشده الجميع، بعد سنوات طويلة من التجاهل دون أي مبرر قانوني أو أخلاقي..عبدالرحمن سالم الخضر