انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الجمعة - 24 يوليو 2026 - الساعة 07:20 م

الكاتب: د. القاضي عبدالناصر احمد سنيد - ارشيف الكاتب



هناك بعض الجمهوريات التي تنشأ بحكم الأمر الواقع في مساحه جغرافيه ضيقه ولكنها تنبض بكل ألوان الحياة ومن هذه الجمهوريات جمهورية معاشيق ، فهذه الجمهوريه تشتهر بوفرة الكهرباء والمياه ولاتشكي مطلقا من ضعف قيمة الرواتب أو قلتها ولاتتاثر مطلقا بهبوط قيمة العمله الوطنيه فالرواتب في هذه الجمهوريه تصرف بالدولار الامريكي ولايعنيها وجود السيوله في البنك المركزي أو أن البنك المركزي مطفري ، فسيوله في هذه الجمهوريه متوفره وبكميات ضخمه ، فقلت في نفسي لماذا افر إلى بلاد العم سام أو إلى بلاد أوروبا وأقطع كل تلك البحار معرضا حياتي للخطر طلبا للهجره أو اللجوء الانساني ، فقلت يكفيني أن اقطع شارع واحد حتى اصل إلى جمهورية معاشيق و اتقدم بطلب لجوء غير عادي واقدم ملف يحتوي على كل تفاصيل الانتهاكات الغير انسانيه التي تعرضت لها في ملف ابيض كبير مكتوب فيه اسمي و باللغه العربيه الفصحى مع احدث صوره سيلفي التقطتها مع المعاناة ، و لكن استدركت بأن هذه الجمهوريه يسكنها نوع خاص من السكان ، من يحملون درجة وزير ومافوق وليس للفقراء الى نعيم هذه الجمهوريه سبيل ، خصوصا أمام هندمة وهنجمة سكان هذه الجمهوريه حتى لا يصاب البروتوكول الرسمي بصداع مزمن ، فذهبت إلى أهل القانون مناشدا ايجاد حل مستندا إلى نصوص القانون يعمل على وصول هذا الطلب والبث فيه من قبل المختصين في جمهورية معاشيق ، قيل لي بأن القانون صارم لايجامل أحد ، فجمهورية معاشيق دوله لها لون واحد من السكان يعرفون بسيمائهم و بدلاتهم وربطات العنق خاصتهم ،فلن تستطيع الدخول الى هذا الجمهوريه مالم تكن قد اصبحت واحدا منهم و بقرار جمهوري ، فقلت ياجماعه ليش كبرتوها مااريد سوى تيار بارد من هواء المكيفات انام تحته وماء بارد اروي به عطشي بعد أن فقدت ثلاجثي صوابها وأصبحت تسخن المياه بدلا أن تقوم بتبريدها بفضل فضائع المؤسسه العامه للكهرباء ، المهم جلسنا نتناقش مع أهل القانون من دون فائده فالجدال مع أهل القانون يقود إلى تفسير وتفسير مضاد لذات النص من دون الوصول إلى حلول مرضيه ، قلت اختصر الموضوع فقدمت مناشده حناني طناني إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيوا غوتيرش شخصيا مستنجدا بالقانون الدولي الإنساني مطالبا التدخل الدولي العاجل لأجل اقناع دولة المعاشيق بقبول طلب اللجوء المقدم من قبلنا فورا ، فأجاب الأمين العام للأمم المتحدة بأنه بعد دراسة الطلب ومطالعة القوانين الدوليه ذات الصله فإن هذا الطلب الذي تقدمنا به ليس له مايدعمه بحكم أن دولة معاشيق هي دوله ذات نظام خاص جدا تحظر قدوم ودخول الغرباء الليها وقدم لنا عرضا سخيا بإحالة مثل هذا الطلب إلى جزر سليمان أو جزر مارشال عسى أن يلقى طلب اللجوء الاستحسان والقبول مختتما رده بإعلان التضامن الكامل مع حالتي متمنيا لي التوفيق ، فقلت سبحان الله يااروح إلى جزر سليمان واقنبر بين جوز الهند او اذهب إلى جزر مارشال واكون ضحيه لاسماك القرش المنتشره بكثره هناك . وبعد تفكير عميق قررت العدول عن تقديم طلب اللجوء والبقاء في عدن ، فالمتعه في حياتي ليست الخدمات ولكن المتعه الحقيقيه في حياتي هي صحبة الناس الطيبه الذين يتشاطرون معي ذات المحنه وذات المصير.وكفى بالله حسيبا .....