انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الأحد - 26 يوليو 2026 - الساعة 02:26 م

الكاتب: جمال الزوكا - ارشيف الكاتب



​"بعيداً عن العاطفة ولغة التخوين، وبصوت العقل والمسؤولية الذي يفرض نفسه في كل منعطف حرج، يظل الواقع شاهداً على أن قراءة المشهد بوعي أكبر هي طوق النجاة الوحيد مما نحن فيه.
​فعندما تتحول الخلافات البينية البسيطة إلى أحقاد مستحكمة وعداوات تدار بالوكالة أو بالوراثة، يصبح الحديث عن بناء الوطن أمراً مستحيلاً؛ فالبيئة التي تتغذى على الكراهية لا يمكن أن تبتكر حلولاً، والنفوس المعبأة بالضغينة تقف عائقاً أمام أي محاولة لرأب الصدع.
​إن المشاكل الحقيقية التي تنهش جسد المجتمع لا تُحل أبداً بتبادل الاتهامات، ولا بالرهان الأعمى على هذا الطرف أو ذاك لتحقيق مكاسب وهمية على حساب دماء الناس ومعاناتهم. بل إن الحل يبدأ حتماً من الشجاعة في تصحيح المسار، وتقديم مصلحة الإنسان أولاً وقبل كل الاعتبارات الحزبية أو الشخصية، ونبذ لغة التفرقة والاقصاء التي لا تخدم سوى أولئك المستفيدين من خراب الهيكل على رؤوس الجميع.
​متى ندرك، نحن الذين أتعبتنا التجارب وأثقلت كاهلنا الأزمات، أن الأوطان لا تُبنى إلا بالتسامح والعدالة وسيادة القانون، وأن الحقد التاريخي والآني لا ينتج سوى مزيد من الخراب والدمار؟ إنها دعوة صادقة للرجوع إلى الذات ومراجعة الحسابات، علّنا نترك للأجيال القادمة وطناً يستحقون أن يعيشوا فيه بكرامة وسلام."