انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 03:00 م

الكاتب: اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب



نلاحظ هذه الايام حملة يقودها نشطاء جنوبيين نكن لهم كل الاحترام والتقدير ، حملة بحق الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي  القائد الاعلى للقوات المسلحة الجنوبية ، والمخجل المضحك بكل اسف ان يشارك في هذه الحملة ، ممن كانوا يتدافعون على ابواب مكتب الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ، للحصول على المخصصات والدورات الخارجية .

اليوم من واجبنا قبل اي وقت مضى الوقوف بكل قوتنا الى جانب الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي فالوقوف معه هو وقوف مع القضية الجنوبية ، ووقوف مع رمزها الذي تعمل الادوات الداخلية والخارجية لاستهدافه لضرب القضية وانهائها واستنساخ قائد لها موالي للخارج ، ونقف اليوم جميعا مع المجلس الانتقالي الجنوبي ، لكونه الكيان السياسي الذي اظهر القضية ورفعها وبناء جيش وقوات امنية جنوبية ، واعاد للجنوب هيبته ، امام الشمال وايضا امام الجوار ، فلولا شعور السعودية بأن دولة الجنوب اصبحت امرا واقعا ، لما لجأت للقيام بقصف القوات الجنوبية بالطيران وسقوط مئات الشهداء والجرحى بعضهم لازالت جثثهم مصيرة المجهول حتى اليوم .

نعم ذهب اعلام السعودية وجماعة الاخوان يروجون لابناء الجنوب عبر قنوات العربية والحدث ، ذات القنوات التي روجت لسقوط عدن في احداث اغسطس 2019م ، لمحاولات اسقاطها اعلاميا ، من خلال مبالغ مالية وصلت الى ملايين الدولارات ، ويتذكر شعبنا الابي هذا المخطط جيدا ، فذهبت مع قنوات الاخوان المدعومه من الشرعية ، سهيل ويمن شباب ، والمهرية التي يديرها مختار الرحبي الذي اسرته تقبع في سجون الحوثي ، وهو يترنح في فنادق الخارج يهاجم الجنوب وقياداته ، ذهبوا يروجون بأن الرئيس الزبيدي هرب عبر قارب الى الصومال ، وذلك للاساءة للرئيس الزبيدي ، ولتخلص من عقدة النقص لديهم اثناء هروبهم من صنعاء وتسليمها للحوثيين ، وهروب الجنرال في عباية على اساس بانه حرم السفير السعودي ، وهذا اورده السفير في احد مقابلاته ، ولكنهم يجهلون ان شعب الجنوب يعرف من هو الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ، وماهو حجم المؤامرة التي كانت تحاك لتصفيته واغتياله ، والتي وصلت الى قصف منزله بالطيران ، ومن حق اي قيادي حياته مهدده بالخطر من قبل دولا ان يختفي ليحمي نفسه ، ولنا في الرئيس الراحل صدام حسين خير مثال ودليل . فهروبهم وتسليمهم صنعاء من جماعة وليس دولا ، وقبل ان تطلق طلقة واحده ، سيظلي عارا يلاحقهم .

عندما فشلت اشاعاتهم بأن الرئيس الزبيدي هرب لزعزعة ثقة الشارع الجنوبي بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ، عادو مجددا يطلقون الشائعات بأن الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي استشهد ، وهو اهلا للشهادة حفظه الله لانه لم ياتي من الفنادق ، بل جاء من شامخات الجبال ، واثارة هذه الشائعات التي يطلقها بعض الجنوبيين بكل اسف شديد ممن كانت يده بيضاء معهم ، الهدف منها تفكيك الشارع و زعزعة ثقته بالانتقالي وهو امرا محال ، صدمهم الخبر المنتشر عن زيارة الرئيس الزبيدي الى روسيا الاتحادية ، وذهبوا لاثارة البلابل والشائعات ، متجاهلين بأن الشارع الجنوبي ملتف حول الرئيس عيدروس الزبيدي لانه وجد فيه الرجل المخلص والصادق مع القضية الجنوبية ، الرجل الذي رفض الارتهان ، ورفض الالتفاف على قضية الجنوب ، ورفض خارطة الطريق التي تعتبر الوضع ازمة على السلطة في اليمن  لاغير ، قال لا للالتفاف وعهد الرجال للرجال ، اخرس الابواق التي كانت تردد "  نحن مع استعادة دولة الجنوب ، لكن الانتقالي والزبيدي يبيعون لكم الوهم !! فهم اليوم من اصبحو وهما ويعتنقون المشروع الجنوبي للكسب لاغير ، تكشفت الوجوه المتلونه ، وفرز السمين من الغث ، انحرفت وجوها كان لها خطابا عند تشييع شهداء العدوان السعودي على القوات الجنوبية في حضرموت ، عندما ظهرت تذرف دموع التماسبح ، واصبحت اليوم تظهر بلونا اخر وخطابا اخر ، فهكذا هم المتلبسين بالوطن وقضاياه للوصول الى المال والمنصب .


الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه ، هو رجل الميادين والساحات الذي يعرفه اعداءه قبل اصحابه ، وهو ليس بحاجة لشهادتي ، ولايهمه مايكتبه عنه من تبنكسو ، فطبيعي هم مدفوعين الثمن فلايكتبون عن قناعاتهم ، فبالامس كانوا يمجدونه ، واليوم يهاجمونه لاجل مايدفع لهم ، لاحد يقول انهم ذهبوا الى الرياض لاجل الجنوب وقضيته ، واذا حد قال هذا الشي ، فاتفلوا وابصقوا بوجوههم ، فلو دعوهم الى الرياض وابلغوهم بأن العمل تطوعي لاجل قضية الجنوب فوالله لن يذهب شخص منهم !! وما ذهب بهم الا مابداخل البناكس ، تستطيع السعودية ان تستاجر اعلاميين وصحفيين حقيقين ، فهي ليست بحاجة للمهرجين والمتبهررين ، ولكنها تنطلق من سياسة ضرب العصاء باختها لاغير ، وسترميهم وسترميهم وسترميهم !!!

الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي لم يكن يترندع في الفنادق ، بل كان في مختلف الجبال والميادين يبني ويدرب الابطال ، اللذين هم اليوم صمام امان الجنوب ، نزل الى عزان بشبوة ،
الزبيدي ربا رجال مقاتلين في جبهات وجبال الضالع ، بل وحتى في شبوة في عزان ، وحضرموت ، اسس المقاومة الجنوبية للدفاع عن الجنوب ، ولم يكن في فنادق القاهرة واسطنبول والرياض .


ان ارادات الشعوب لتنتصر دائما ، مهما تكالبت الاعداء ، فاليوم على من يطالبون ابناء الجنوب من فنادق الرياض ومن على مواقع التواصل بالتقدم في الجبهات لتحرير صنعاء ، عليهم ان يحملون بنادقهم ويدفعون بابنائهم في مقدمة الصفوف ، لتحرير صنعاء ، اما شعب الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية ليس لديهم الاستعداد لتقديم نقطة دم ، في حرب لاتعنيهم ، في حرب خدمة لمن تامروا على قيادتهم ، ولفقوا الاكاذيب والشايعات بان شعب الجنوب مع الصهاينه ،وان مشروع استعادة دولة الجنوب مشروع صهيوني ، في حرب مع من سخروا كل وسائل اعلامهم ضد شعب الجنوب وقيادته وكبروا وهللوا لقتل ابناء الجنوب بالطيران في حضرموت ،الشمالين 40 مليون يحررون بلادهم ، التحرير يحتاج رجال وليس بقبقات على قنوات سهيل ويمن شباب وماتسمى بالمهرية ، انتهت جميع الاكاذيب بأن الانتقالي يعرقل تحرير صنعاء ، فانطلقوا ، تسعة اشهر من الاكاذيب جعلتكم عريانين ،فشلتم في توفير اسطوانة غاز ، فكيف ستحررون صنعاء ؟!!!

شعب الجنوب لن يقف مع من قصف قواته بالطيران وعمل لتفكيكها ولتزوير ارادته !!! شعب الجنوب لايثق بمن خانوا العهود والمواثيق ، وعملوا لاغتيال وتصفية قائده ، لايثق بمن عرقلوا اتفاقيات الرياض ، شعب الجنوب هو مايقرر مايريد وقيادته ، وليست المكونات الكرتونية التي يتم صناعتها بالريال السعودي .


نقف مع شعبنا الصامد بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي خلف الرئيس القايد عيدروس قاسم الزبيدي حفظه الله