الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 08:08 م
اضافت منطقة الخساف قواعد جديده لعلوم الطقس جعلت من علماء الطقس يعيدون مجددا قراءة كتب الطقس ويحدثون بياناتها ، التي تتعلق بنشوء وتوقع جريان الفيضانات ، لأن منطقة الخساف تعيش يوميا على فيضان جار من ماء المجاري ، يختلف هذا الفيضان عن سائر الفيضانات المعروفه علما بان الفيضانات المعروفه يصعب توقع حدوثها ويرتبط حدوثها مع كمية هطول الأمطار ، بينما الفيضان في منطقة الخساف مرتبط بمزاج المسئولين فهو يأتي يوميا مثل الفريضه في وقت معلوم على منطقة الخساف قبل صلاة العصر ، ماعدا النوافل الذي تجري احيانا في الفجر واحيانا في أوقات الراحه حتى تكتمل فرحة السكان..
وعند هذا النهر يلتقي الكبير والصغير في مهمه شبه مستحيله لتجاوز هذا النهر من دون وسائل الأمان والسلامه و من غير أن يصيب الاذى ثياب الماره ، ولكن الصنادل والجزمات تظل هي الضحايا المفضله لمثل هذه الفيضانات حيث تتعرض هذه الصنادل والجزمات للتمزق جزئيا أو كليا بحسب قوة جريان الفيضان ، احيانا قد يعيد الخراز هذه الصنادل إلى سيرتها الاولى واحيانا يعجز الخراز عن فعل ذلك ، فيكون لسان حال الضحايا التوجه إلى الاسواق بحثا عن البديل الرخيص .
تساءلت والسوال حق مشروع لماذا لا يشاركنا محافظ محافظة عدن هذه الأجواء الرومانسيه والتي تتخللها رائحة المجاري والذي اثبتث الدراسات بأنها كابح موثوق يستطيع أن يكبح الشهيه ويساعد على فقدان الوزن ، بينما النامس يظل هو الصديق الوفي والذي يجري لسكان منطقة الخساف كل دقيقه فحوصات دم مجانيه للتأكد من ملائمة مذاق دماء سكان الخساف للمنيو الخاص بالنامس .
هذه الأجواء المثاليه وخصوصا عندما تهب حملة الرش بالديزل لتدخل منطقة الخساف في أجواء التدريب على كيفية الوقايه من الحرب الكيميائيه ، بينما النامس يسرح ويمرح وكان هذا الديزل عباره عن منشطات خاصه تمنح النامس قوه ونشاط وهمه على ممارسة القبص ، لذلك يجب أن أدعو محافظ محافظة عدن لأجل أن يشاركنا في احياء مثل هذا الأجواء ، قد لايستحق سكان الخساف اهتمام محافظ عدن وغيره من المسئولين ولكن على الاقل يجب أن يروج المحافظ بحماس إلى مهرجان القبص حتى يصبح هذا المهرجان معلم يجذب السياح إلى منطقة الخساف أو على الأقل يوجه الدعوه الى تجار العطور في بلادنا لإنتاج عطر جديد عباره عن توليفه مستوحاة من رائحة المجاري تكون علامه خاصه تدل على منطقة الخساف ، تحكي معاناة سكان منطقة الخساف وان كانت على هىئة منتجات و أمسيات و مهرجانات تنقل بصدق واقع الحال وكفى بالله حسيبا
القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد