‏اهتمام كبير للرئيس الزُبيدي باسر الشهداء حفظه الله اهتماماً ملحوظاً بأسر الشهداء في عموم مناطق الجنوب

انفوجرافيك يوضّح أبرز أعمال تأهيل وتأثيث وتشغيل مستشفى الشهيد الدفيعة ببيحان وأبرز الأجهزة التي قامت بتوفيرها #مؤسسة_خليفة_بن_زايد_للأعمال_الإنسانية

انفوجراف الموجز الأسبوعي لأنشطة وفعاليات السلطة المحلية بمحافظة شبوة، من 1 ألى 4 مايو 2023م.




مقالات


السبت - 18 مارس 2023 - الساعة 07:42 م

الكاتب: عبدربه هشلة ناصر - ارشيف الكاتب





لم امجد يوم من الايام في كتاباتي اي شخص او قيادي او اصيغ مفردات المدح والثناء وهذا اسلوبي في الكتابة واذا اضطريت لذلك فانا اتحدث عن ظاهرة ايجابية او عمل ايجابي كجهة رسمية وليس جهد شخصي مهما كانت علاقتي الشخصية به وهذا نهجي في فيما اكتبه .
اما في هذا المقال وجدت نفسي مضطر للاشادة بما قام به الشيخ عثمان مجلي عضو مجلس القيادة الرئاسي من عمل انساني يستحق الثناء في طلبه من ولي عهد المملكة العربية السعودية الامير محمد بن سلمان اطلاق سراح المعتقلة مروه الصبري وهو العمل الذي يفترض ان تقوم به سفارة بلادنا في المملكة العربية السعودية ووزارة الخارجية تجاه رعاياها اليمنين في المملكة او اي دولة من دول العالم مع احترامنا لقوانين تلك البلدان ولكن توجد هناك استثناءات تؤخذ الجوانب الانسانية بعين الاعتبار وهذا مامثلة التوجيهات الكريمة من ولي عهد المملكة العربية السعودية بالعفو عنها واطلاق سراحها ، لقد اصبحت قضية مروه قضية راي عام ووصلت الى مسامع القيادة وهناك اخرين لم تصل قضاياهم الى مسامع القيادة والمعنين بالامر او انها وصلت ولكن لم يألوها اهتمام فما قام به الشيخ / عثمان مجلي هو عمل قيادي انساني يستحق علية الشكر والعرفان وهي رسالة للمعنين في وزارة الخارجية وسفارات بلادنا بان يقوموا بواجبهم تجاه المواطن اليمني والجاليات اليمنية التي هي في الاساس سبب لوجودهم في هذه المناصب فلو كل سفارة ووزارة قامت بواجبها تجاة المواطن اليمني في بلدان العالم لما تعرض له اليمنين من تعسفات ومعاناة انسانية لم تتعرض لها اي جنسيات اخرى في العالم ، فالحكومات الاخرى تتحرك بكل اجهزتها لحل مشاكل مواطنيها وتسهيل معاملاتهم في بلدان الاغتراب بالتنسيق مع حكومات تلك الدول الا نحن اليمنين الاهتمام لايرقى الى درجة تستحق الاشادة او الحديث عنه في ضل الاوضاع الانسانية والسياسة وسنوات الحرب التي تعيشها بلادنا مما حدا بالكثير من اليمنيون بالسفر الى الخارج والبحث عن فرص عمل او استثمار نتيجة لويلات الحرب وتدهور الاقتصاد في البلد .
فهل يستحق الانسان اليمني كل ذلك الاهمال وعدم المبالاه بحل مشاكلة في المهجر و اللامبالاه وتذليل الصعوبات التي يواجها ليعيش عيشة كريمة كغيره من الجاليات الاخري في بلدان الاغتراب مع احترامنا الشديد لقوانين تلك البلدان .
فشكرا مرة اخرى لشيخ / عثمان مجلي وشكرا لكل وطني مخلص لبلده وشعبه