مقالات


الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 06:10 م

الكاتب: د.فضل عبدالله الربيعي - ارشيف الكاتب



إن دعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار خاص بالقضية الجنوبية تحديدًا، يمكن أن نقراءه سياسيًا بإنه محاولة إيجابية متقدمة ـ بعيدًا عن أي مقاصد للداعي والمتبني ـ
اولًا. النظر للحوار بانه فرصة ثمينة لتدويل القضية وإخراجها من
الخطاب الداخلي الذي ساد في الحوارات والدعوات السابقة الذي يصف القضية الجنوبية كقضية ضمن قضايا اليمن الأخرى.
هذه الفكرة يجب استيعابها من قبل كل المشاركين في المؤتمر بمختلف توجهاتهم وتكويناتهم. بمستوى واحد من الاستيعاب الذي يعود إلى الإقرار بإننا جميعا أصحاب القضية. إذ طرف أخر بينكم غير جنوبي.
ثانيا. إن موضوع الحديث عن القضية يجب أن يقرأه الجميع من زاوية البحث عن حلول تعبر عن خيارات شعب الجنوب بعيدًا عن التوجهات الايدلوجية والسياسية وذلك من خلال البحث عن مضامين ومحددات الحديث عن فصل القضية عن أي قضايا أخرى وعدم ربطها مع موضوع الوحدة، إلا من باب واحد فقط وهو بحث سبل ضمان العلاقة الأخوية مع الشمال كاجيران.
ثالثًا. إدراك ان الجميع قد تضرر من الوحدة وظُلم فيها الكل، واضعين بعين الاعتبار فرضية أي مستقبل للجنوب في الوحد يقاس ضمن معادلة مختله (6 /26 ). في ظل سردية الشمال القائمة على فلسفة الأصل والفرع.
رابعًا. اجعلوا من هذا المؤتمر فرصة للجنوبيين للتوجه نحو حل قضيتهم بإنفسهم وإستحقاق خاص بهم في إدارة الحفاظ على مصالح الجنوب ضمن منظور تشارك المصالح مع الجوار ووضع مداميك استقرار المنطقة ككل.
مع وافرالتحايا