الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 08:25 م
سياسة ستنقلب على من أراد جعلها حرباً جنوبية جنوبية، بضرب الثقل العسكري التقليدي للإنتقالي، عبر استهداف مؤسساته بايدٍ توحي أن منطقة ضد منطقة، وأن احد اضلاع المثلث ضد آخر.
المحرمي اصدر أوامر أو نفذ أوامر إغلاق الجمعية الوطنية ، وفي الوقت الذي كان يأمل المخطط أن يأتي رد الفعل من الضالع، جاء من يافع المنطقة التي يحمل المحرمي شهادة ميلادها.
من يافع صدر بيان الإدانة ، والرفض والدعوة إلى الزحف لحماية ما اسماه بالمؤسسات الجنوبية في إشارة لمقرات الإنتقالي ، ومن يافع رأت بهذا الفعل إهانة للشهداء واستخفافاً بالتضحيات.
أخطر مافي بيان يافع الدعوة ل”رحيل الأدرع العسكرية أو تشكيلات تابعة لأي دولة خارجية من عدن”.
هكذا أراد الرأس المخطط لإغلاق المقرات اشعال حرباً جنوبية جنوبية ، فإذا الدفة تتجه خارج هوى هذا الطرف ، وتدفع نحو مزيد من التلاحم وشد الأزر، والإلتفاف أكثر حول مايرونه رمزية سيادية للقضية الجنوبية أي المقرات المستهدفة،ويذهب رد الفعل حد الدعوة لحماية المؤسسات بالحشد الشعبي ابتداءً من الأحد القادم.
نحن أمام سيناريو جد خطير، وإرتفاع لمنسوب الإحتقان من الفعل المدني السلمي، إلى المواجهات المسلحة.
المضي بالتصعيد من قبل الرياض عبر الرئاسي ، يعني الذهاب بمثل هكذا إجراءات، بعيداً نحو المجهول.