السبت - 21 مارس 2026 - الساعة 07:49 م
لا أظن حالكم إلا كحالي تعشقون هذا الوطن ولا ترضون عنه بديلا وتدمي قلوبكم كل يوم امام ما آلت إليه الاوضاع في بلدنا العزيز. نغالب النفس ونستبشر خيرا متطلعين لغدآ أفضل تتجلى فيه الغيوم ويعود الوفاق واللحمة الوطنية ويعلو صوت العقل وتغليب المصلحة الوطنية. غدآ تفتح فيه ابواب الأمل امام الشباب والمعطلين والمفقرين والمهمشين. ولكن يبدو ان جانبا لا يستهان به من شعبنا الكريم يستحسن المكوث في المستنقع الذي تردينا فيه ويشجع بالدعم والمؤازرة دعاة التفرقة والتناحر وهم كلهم مفلسون فكريآ ولا يحملون طرحآ ولا برنامجآ ولا رؤية.
ان بلادي مفلسة فعليآ وواقعيآ بما لا يدعو مجالا للشك وبما يتهدد ما تبقى من السيادة الوطنية ان كان تبقى منها شيء.
لكل الاحرار لمن لهم القدرة على التميز ادعوهم للترفع عن المهاترات الدائرة وتجاهلها وتجاهل من يغذونها غباء او خبثآ فمحور ما يختصمون حوله تنازع سلطة في بلد مفلس ليس لهم ما يقدمون له
مقبل عاطف