انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الإثنين - 18 مايو 2026 - الساعة 06:57 م

الكاتب: اللواء . علي حسن زكي - ارشيف الكاتب




من خلال قراءة متأنية وهادئة  لاوضاع شعب الجنوب الابي يتضح ودون اي مواربة انه قد بات يعاني من جروح نازفة في جسده على صورة :
معاناة معيشية مؤلمة وتدني في مستوى الدخولات العامة وارتفاعات سعرية وتلاعبات في اسواق البيع لا رادع لها .
وكذلك تردي ملف الخدمات العامة و في مقدمتها  خدمة الكهرباء والماء بشكل لافت وغير مسبوق في العاصمة عدن وبقية المحافظات الاخرى .
اما عن تردي اوضاع البيئة والصرف الصحي فيكفي القول وعلى سبيل المثال ، ايام الزمن الجميل حين كان المرأ يمر بشوارع واحياء حوطة لحج كان يشم روائح الفل والكاذي  ، اليوم وبصورة عامة يشم رواىح انفجار البيارات وطفح مياه الصرف  الصحي النتنة وعليه القياس
وعن ضعف خدمات الصحة العامة والتربية والتعليم بمستوياتة ومستوى تحصيل الطلاب وبصورة عامة ايضا  وكذلك مواعيد صرف المرتبات على شحتها فحدث لاحرج. .
وفي ذات السياق اشتعال حرب الجبهات العسكرية على الحدود واهمها جبهة الضالع وجبهة كرش طالما كانوا يرون في اختراق اي منها طريق الوصول الى عدن  وعبثا يحاولون، ولكنهم يرومون من خلالها فقط  استنزاف قدرات الجيش الجنوبي في العدة والعتاد  .
فضلا عن اطلالة عودة جرائم الاغتيالات الارهابية واتخاذها من ضواحي العاصمة عدن مكانا للتنفيذ ربما لتصفية حسابات سياسية ، امٌا ان تكون عدن مكانا لتنفيذها فليس اعتباطا ان يتم هكذا اختيار ولكن بقصد تقديم عدن/ الجنوب امام المجتمعين الاقليمي والدولي على غير حقيقته فبدلا من كونه بيئة  طاردة للارهاب ، يريدون تقديمه  بيئة حاضنه للارهاب ،  وهيهات حاولوا فلقد كانت اعين ابطال رجال الاجهزة الامنية لهم بالمرصاد .
جاء في تصريح لادارة امن عدن  " ان المحكمة الجزائية المتخصصة ستبدأ صباح الاحد ١٧ مايو الحالي اولى جلسات محاكمة عدد من المتهمين في قضايا اغتيالات واعمال ارهابية استهدفت امن واستقرار العاصمة وفي مقدمتها قضية اغتيال د عبد الرحمن الشاعر الى جانب النظر في ملفات اخرى مرتبطة بخلايا اجرامية متورطة في اعمال تنفيذ عمليات وتخريب " ( وقد بدأت ) ،  وهي وفي زمن قياسي بين تلك الافعال وبين التٌتبع الامني والضبط وبدأ الجلسات  تحمل
ر ساله لكل من تسول له نفسه ازهاق الارواح البريئة والاخلال بالاستقرار ، وان امن عدن وكل محافظات الجنوب خط احمر ، وان اعين اجهزة الامن لهم بالمرصاد .
وعلى صعيد حل قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته ومايجري من تفاهمات على طريق تسوية سياسية شاملة للقضية اليمنية وبضمنها القضية الجنوبية ، فان ما تم بين الشرعية والحوثي بشان تبادل الاسرى  , خطوة في الطريق لاريب ، كذلك مايتم تداوله من اخبار ايضا عن وعود اعطيت للحوثي بمنحه نصيب اوفر في كعكة عائدات نفط وغاز شبوه وحضرموت مقابل السماح باعادة تصديره  .
وعلى الصعيد السياسي الداخلي ، لقد كانت  احداث  مطلع العام الحالي  بمثابة الرصاصة التي اطلقت على قيادة المجلس الانتقالي وكان من نتائجها  ٱن توزٌعت في ثلاث مجموعات  مجموعة الرئيس عيدروس ربما في ابو ظبي ومجموعة الرياض ومجموعة الداخل و في ظل اوضاع هكذا تناسلت المجالس والمكونات وتعدٌدت المسميات ، بما فيها مكونات سبق وان انظمٌت الى الانتقالي وانسلخت عنه وعادت الى مسميا تها السابقة ومنها خرجت مكونات اخرى بنفس المسمى مع بعض التعديل . على ان  _ توزع قيادة الا نتقالي _ وان كان قد استدعته  ظروف استثنائية فانه لن يفل من ارادة التمسك بقضية شعب الجنوب و حقه في استعادة دولته ولن يكون سببا للاختلافات ، وفي الحالتين الفارق كبير بين من يرفع الشعارت بالميكرفون ومن يرفعها بالميدان .

ان الحل ولاغيره:
حوار جنوبي جنوبي ندٍي تتمثٌل فيه كل جغرافيا الجنو ب والوان طيفه سقفه السماء وهدفة اخراج شعب الجنوب من جحيم معاناته المعيشية والخدمية الراهنة ، وتحقيق تطلعاته في حل قضيته واستعادة دولته وتقرير مصيره . ووضع اسس وطنية جنوبية للاصطفاف والوحدة الجنوبية وتاسيس جبهة وطنية يكون المجلس الانتقالي بامتداده التنظيمي وحضوره الشعبي حاضرا وفاعلا  ، مستفيد ا ومفيدا من نجاحاته  واخفاقاته وكبوات تجربته المؤسسية على مدى العشر سنوات الماضية ٢٠١٧ _ ٢٠٢٦م واداء قياداته وادواته وان يخرج الحوار بمشروع سياسي/ رؤيه توافقية واحدة و تمثيل توافقي  جنوبي واحد ،  في اي مفاضات سياسية قادمة .....