الجمعة - 17 يوليو 2026 - الساعة 02:13 م
عندما نتحدث عن الإعلام في محافظة أبين خلال المرحلة الماضية، لا يمكن أن نتجاوز اسماً واحداً كان حاضراً في كل تفصيلة ومؤثراً في كل حدث ومحركاً لمياه راكدة لسنوات.. إنه الأكاديمي الدكتور ياسر باعزب مدير عام مكتب الإعلام بأبين رجل الإعلام الأبيني الأول.
شقّ الدكتور باعزب طريقه في بلاط صاحبة الجلالة بكل حنكة واقتدار لم يأتِ من فراغ ولم تصنعه الصدفة بل هو نتاج تراكم معرفي وأكاديمي وخبرة ميدانية جعلته يفهم معنى الكلمة ومسؤوليتها.
جاء إلى قيادة الإعلام في أبين في ظروف صعبة ومكتب شبه معطل وإمكانيات شحيحة وإعلاميين محبطين لكنه آمن أن الإعلام هو صوت المواطن وواجهة المحافظة ومرآة معاناتها وإنجازاتها.
ما إن تسلم الدكتور باعزب مهامه حتى بدأت ملامح التغيير تظهر حرّك المياه الراكدة وأعاد فتح أبواب المكتب أمام الجميع دون تمييز أو إقصاء اعاد للإعلاميين مكانتهم المسلوبة ومنحهم الثقة ودفع بهم إلى الميدان لنقل صورة أبين الحقيقية.
بعمل دؤوب وتخطيط هادئ استطاع أن يعمل نقلة نوعية في أداء المكتب رغم شحة الإمكانيات فأصبحنا نرى تغطيات يومية وبيانات رسمية وتواصل مباشر مع وسائل الإعلام المحلية والخارجية أصبح لمكتب إعلام أبين صوت مسموع وشنة ورنة.
في ظل الأوضاع التي تمر بها أبين كان باعزب حاضراً في الجانب الخدمي والأمني والإنساني كان يوثق ويشرح وينقل معاناة الناس للمسؤولين وينقل جهود السلطة المحلية للمواطن.
لم يكن مجرد ناطق رسمي بل كان جسراً بين المواطن والمسؤول وبين أبين والعالم طبيعي أن ينجح من يعمل وأن يحسد من يتميز وبعد أن أعاد للإعلاميين هيبتهم وفتح المجال للجميع ظهرت بعض الأصوات النشاز التي تغرد خارج السرب تحاول النيل من هذه الشخصية الأكاديمية والإعلامية المحنكة.
لكن الجبال لا تهزها الرياح ورسالتنا له: فلا تلتفت إلى خفافيش الظلام وامضِ في طريقك.
اليوم أبين تفتخر بوجود قلم حر، وإعلامي أصيل وأكاديمي قدير يقود دفة الإعلام فيها باقتدار تفتخر برجل وضع بصمته وترك أثراً وأثبت أن بالإرادة والإيمان يمكن أن تصنع فرقاً حتى في أصعب الظروف.
شكراً دكتور ياسر باعزب.. شكراً لأنك أعدت للإعلام الأبيني هيبته وللكلمة قيمتها وللإعلامي كرامته.