‏اهتمام كبير للرئيس الزُبيدي باسر الشهداء حفظه الله اهتماماً ملحوظاً بأسر الشهداء في عموم مناطق الجنوب

انفوجرافيك يوضّح أبرز أعمال تأهيل وتأثيث وتشغيل مستشفى الشهيد الدفيعة ببيحان وأبرز الأجهزة التي قامت بتوفيرها #مؤسسة_خليفة_بن_زايد_للأعمال_الإنسانية

انفوجراف الموجز الأسبوعي لأنشطة وفعاليات السلطة المحلية بمحافظة شبوة، من 1 ألى 4 مايو 2023م.




مقالات


الإثنين - 26 فبراير 2024 - الساعة 04:29 م

الكاتب: صالح علي الدويل باراس - ارشيف الكاتب



للدمج اسباب عسكرية كانت مقبولة قبل الغاء الحل العسكري واستبعاده مع الحوثي ، وهو بمعالم خارطة الطريق ليس من المساومات التكتيكية بل خسارة استراتيجية ، ولذا فاساس الشراكة سياسيا ليس الا ، لان لها اسباب تمس حياة الناس في محافظات الجنوب المحررة التي مازالت ماليا وإداريا تدار بالشرعية ، واستحضار خيار الدمج الان لا ضرورة سياسية ولا عسكرية له بل خديعة كبرى فما موجباته واسسه !! ؟ ولماذا!!؟ ، فالهدف المنظور من خارطة الطريق للتسوية شرعنة سلطة الحوثي ولا ضمانة منظورة فيها لقضية الجنوب الا سلاحها ، وحين يُسحب منها تصبح جزءا من مشروع شرعية العليمي يفعل بها ما يشاء!! حين يكون كل شي مكشوفا لأدواتهم السياسية والامنية والمخابراتية فهم عدو جمعتهم وقضية الجنوب قواسم مشتركة ستنقلب ضد الجنوب حين يختارون نهج التسامح او الاستسلام مع الحوثي وهم سائرون فيه

الدمج كشف ظهر القوات الجنوبية لاعدائها وتغيير عقيدتها لفصلها من سياقها الجنوبي وضمها تحت مشروع سياسي يمني وحدودي ، رئيسه العليمي الشمالي ، ولن يغير الحال ان وزير دفاعه الداعري الجنوبي بعد ضم وهضم التشكيلات الجنوبية ويكون ولاؤها لمشروع العليمي شاء من شاء وابى من ابى فيتغلغلون في افرادها وتشكيلاتها ويشتتون مواقع تموضعها ثم تسريحها على طريقة "خليك في البيت"

كانت حالة الخدمات مبرر للشراكة وانها يمكن ان تحسّنها لكن ثبت العكس وان هناك توافق على هذه السياسة شرعي واقليمي ويتم التخدير بتغيير رئاسة الوزراء ، الذي يجب التعاون معه في سياق تفعيل المؤسسات واصلاح ادائها في الجنوب اما الشمال فيُدار حوثياً لكن قبول دمج القوات العسكرية يعني سلب اهم ورقة جنوبية وشرعنة لاي قوات لهم ان تدخل الجنوب وتعسكر فيه وتقاتل فيه ولن تقاتل الا مشروع الجنوب وبقوات الجنوب مندمجة!! ، فخديعة الدمج عرفها الجنوبيين بعد 22مايو 1990م عندما تم ضم كل القوات الجنوبية لوزارة الدفاع اليمنية بناء على شراكة ماتسمى أتفاقية الوحدة اليمنية الكل يعرف نتائجها

لما اجتاح الحوثي الجنوب في 2015 كانت عشرات الالوية اليمنية معسكرة في الجنوب وما اطلقت طلقة بل تحوّث معظمها وبعض ممن خجل لشرفه العسكري انسحب الى قريته ، اذن فالغفلة السياسية -مهما كانت الضغوط ، ومن آي جهة كانت - هي بتجريب المجرّب والرهان على نتائج مختلفة ، فتحت ضلوعهم " داء دويّا"

الجيش البريطاني من اقوى جيوش العالم ومازالت فيه فرق تسمى الفرق الاسكتلندية من ابناء اسكتلندا خالصة لم يخالطها انجليزي ولا ايرلندي منذ ضم اسكتلندا واعطاءها حكم محلي

طالما والجميع متفق ان الوحدة الاندماجية فشلت ، وان مشروع الحوثي بطائفيته هو الحاكم في معظم الشمال وان خارطة الطريق ما وضعت علامات فاصلة للحلول... فماذا يعني الدمج!!؟ وما هو مبرره الان الا القضاء على مشروع الجنوب بالسيطرة على قواته

واخيرا
من يسلّم قوته لعدوه سيذعن له صاغرا ، فالقوة قرار اولا واخيرا

26فبراير2024م