مقالات


الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 05:25 م

الكاتب: سيلان محمد حنش - ارشيف الكاتب





الملاحظ اليوم منذو احداث حضرموت الأخيرة وسقوط المجلس الانتقالي الجنوبي وإحلاله من قبل قيادته بعد الأحداث مباشرة بعد انحراف مساره ودخوله في صدام مباشر مع المملكة العربية السعودية بسبب أخطاء رافقته وعدم قدرة قيادته على قراءة المشهد والمتغيرات في المنطقة بشكل سليم وحدث ماحدث والذي كان ينبغي تداركه من الجميع قبل وقوعه لكن قدر الله وماشاء الله فعل حيث نلاحظ أن هناك تغييرات كبيرة في المشهد العسكري الجنوبي والتوجه إلى تعيين قيادات سلفية حاربت الحوثي بضراوة وأثبتت حضورها في المراحل السابقة بكل فاعلية ومن خلال هذه التعيينات المشرفة عليها المملكة العربية السعودية تعطي رسائل قوية للداخل والاقليم بأنها لن تسمح السعودية أن يكون في اليمن شمالا" أو جنوبا" بأن تكون مليشيا الحوثي إيران أخرى في اليمن أو نسخة طبق الأصل من حزب الله في لبنان أو الحشد الشعبي في العراق ولا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف من الظروف مهما كلف الأمر لأن وجود الحوثي في الشمال سيكون له عواقب كارثية على أمن واستقرار المنطقة في المستقبل ولا بد من القضاء عليه في القريب العاجل حتى يأمن الداخل والاقليم شره .


القيادات التي يتم تعيينها حاليا هي قيادات سلفية لها تاريخ ناصع بمقارعة مليشيات الحوثي انطلاقا من صعدة إلى مناطق في الجنوب أثناء غزو الحوثي للجنوب ولم تتهاون في مقاومته ولم تتخاذل ولم تدخل معركة وتخرج منها إلا منتصرة باذن الله لأنها تحمل عقيدة ونهج سليم وليس لها مآرب سياسية أو حزبية ايديولوجية او افكار متطرفة .


هناك تطورات كبيرة ستحدث في القريب العاجل من خلال تمكين القيادات ذات المذهب السلفي وقيادات المقاومة الجنوبية المعتدلة والذي لها توجه عقائدي يرفض سيطرة الحوثي على أي شبر كان في الجنوب أو الشمال . وعلى الجميع أن يكون عند مستوى المسؤولية فالمعركة اليوم معركة مصير مشترك ولابد من وقف التمدد الفارسي والقضاء على اذرعته حتى يصل الجميع إلى حل سياسي شامل ويكون للقضية الجنوبية أطار خاص يفضي إلى نتائج ترضي الشعب الجنوبي وترضي الجميع ويعم السلام في المنطقة داخليا وإقليميا" ودوليا".