انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الثلاثاء - 26 مايو 2026 - الساعة 04:02 م

الكاتب: القاضي عبدالناصر سنيد - ارشيف الكاتب


ذهبت إلى عالم الخيال بعد أن خدلنا الواقع ابحت بشغف بين ابطال قصص الكرتون عمن سيقف إلى جانبنا بقوه بعد أن عجزنا بكل سلطاتنا المنصوص عليها سواء في دستور البلاد أو في قانون السلطه القضائيه عن مواجهة البنك المركزي.
افتتحت لقاءاتي بمقابلة بابا سنفور ، فوجدت بابا سنفور كعادته مبتسما ناصحا لمن حوله و بعد جلسة حوار على المكشوف مع بابا سنفور تبين بأن الوصفات ألموجوده في كتاب بابا سنفور السحري ليست مثاليه وليست ملائمه لهذا الزمن الذي نعيش فيه .
وانا في طريق عودتي وجدت علاء الدين وهو يجلس القرفصاء و لازال يمسك و يفرك بيديه المصباح وليس لديه علم بأن جني المصباح قد استقال من منصبه و هاجر دولة كندا بحثا عن الرفاهيه.
دخلت بين الحشود لاجد امامي سندباد وهو يعتمر تلك العمامه البيضاء ولكن قلت في نفسي ماذا سيفعل لنا سندباد فهو انسان مغامر ، فحياة سندباد كلها عباره عن مغامرات مثيره صالحه لتكون بين سطور القصص وليس خارجه،
خرجت من شدة الزحام بصعوبه وبمساعده من بطوط والذي سلمت عليه بحراره فلم أكن أتوقع وجود بطوط بين الحشود ولكن كان بطوط في عالم اخر ، يتمتم بكلمات لم استطيع فهم أو ترجمة معناها .
ذهبت تاركا بطوط وشأنه و اتجهت إلى ملعب كرة القدم لاستمتع بمهارات كابتن ماجد ، لكن بعد فتره أدركت باني لا استطيع الاستعانه بخدمات كابتن ماجد ، لأن الأهداف الذي اصبوا إلي تحقيقها اكبر من مجرد أهداف في مباراة كرة قدم.
غادرت الملعب فإذا بي أرى كائن الي سالت من هذا الكائن قيل لي هذا جراندايزر فتعجبت من طوله الفارع فهو عملاق الي يمتلك تصفيح مثالي ، فقلت هذا هو الوحيد الذي يمتلك جميع المواصفات المطلوبه للاستعانه به في مواجهة البنك المركزي.
ذهبت أرتب أفكاري في كيفية استغلال قدرات جراندايزر لاقناع البنك المركزي بتسليم راتب مايو للسلطه القضائيه فورا و من دون تأخير والا ساترك جرندايزر يتصرف مع البنك المركزي مستعرضا قدرات جراندايزر وقدرات أسلحته ومنظره المرعب ولكن عندما التفت الى جراندايزر لاجل أن اشرح له الطرق السلميه لاقناع البنك المركزي بتسليم رواتب السلطه القضائيه ، وجدت غراندايزر وهو في حالة اضطراب فقلت له خير مابك؟ أجاب لقد ضخمت قدراتي إلى الحد الذي لم اعرف فيه نفسي ونسيت أنني خارج افلام الكرتون لاامتلك تلك القدرات التي امتلكها داخل الفلم ، فخارج افلام الكرتون أنا عباره عن رسومات من وحي كاتب ، فقلت له لاتكمل و اطبق عليه الصمت فلم استطع أن أرد بشئ يجافي الحقيقه...
تساءلت ولازلت اتساءل لماذا لا تجتمع الدائره الدستوريه الموقره في المحكمه العليا وتصدر حكم عادل بعدم دستورية قانون الحصانه لكبار شاغلي وظائف الدوله أو على الأقل تجميده إلى حين ادخال تعديلات جوهرية عليه لأن هذا القانون وبشكله الحالي معيب و قد أعطى حمايه قانونيه تحمي الفاسدين وكفى بالله حسيبا
القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد