مقالات


الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 12:14 م

الكاتب: جهاد جوهر - ارشيف الكاتب



يتساءل الكثير من الأحرار في جميع البلدان ودول العالم عن الأسباب السياسية التي حرفت البوصلة السعودية، وجعلت بن سلمان يكشر عن أنيابه ويكن العداء لشعب الجنوب، الحليف الوفي لهم منذ انطلاق عاصفة الحزم السعودية.

ونحن كجنوبيين علينا أن ندرك أن الحصار الذي يمارسه الجانب السعودي بحق شعبنا ليس بالأمر الجديد، فا الرياض منذ أن شنت أولى ضرباتها الجوية على صنعاء ضد الحوثيين كانت سياستها واضحة المعالم، ولم يكن في بالها مصطلح اسمه التحرير والاستقلال. وقد خرجت قياداتنا الجنوبية تصفق لمحمد بن سلمان وتعظمه وتصفه بالزعيم العربي، وحين منحوه الثقة اعتبر تضحيات شهداء الجنوب جزءًا لا يتجزأ من مشروع اليمن الواحد.

وها نحن اليوم نكشف للسعودية ولمندوبها العسكري فلاح الشهراني هشاشة قواتنا العسكرية، خاصة حين تخرج نساؤنا ومواطنونا يفترشون الأرض للمطالبه بالخدمات فبدلًا من قطع الطريق أمام حصار الأعداء، نلجأ إلى أساليب هزيلة، سيقوم العدو من خلالها بفرض حصار أشد قوة من السابق، لأن السياسة لا ترحم، ومن تذلل لهم أذلوه، ومن أذاقهم النار ودافع عن كرامته أعطوه كل ما طلب.