السبت - 25 يوليو 2026 - الساعة 04:24 م
لم يعد الوقوف في الطوابير أزمةً طارئة أو ظرفًا استثنائيًا، بل أصبح جزءًا من الحياة اليومية فالمواطن يقضي ساعات طويلة بحثًا عن الغاز أو الوقود، أو الراتب أو العلاج حتى تحولت أبسط الحقوق إلى رحلة من الانتظار والمعاناة
وتكرار هذه المشاهد يكشف أن المشكلة لم تعد ظرفًا عابرًا بل نتيجة اختلالات في الإدارة وغياب المعالجات الفاعلة والأخطر أن المواطن أصبح ينتقل من أزمة إلى أخرى حتى صار همه الأول الحصول على أساسيات الحياة التي يفترض أن تكون متاحة بدلًا من المطالبة بتحسينها
ويبقى السؤال: لماذا تحولت أبسط الخدمات إلى رحلة انتظار؟ وهل توجد حلول حقيقية لهذه الأزمات؟ وهل يقف علية القوم في هذه الطوابير كما يقف عامة الناس؟
من حق المواطنين أن يعرفوا الحقيقة بشفافية وأن تعالَج هذه الأزمات بسرعة وجدية فكرامة الإنسان لا تُقاس بقدرته على الوقوف ساعات في الطوابير بل بقدر ما يصان حقه في العيش الكريم وأن يحصل على احتياجاته الأساسية دون إذلال أو انتظار