السبت - 05 سبتمبر 2026 - الساعة 04:20 م
اذا تكلمت فخد الصمت مذهب لأن هذا المذهب عالي في المقام واجعل من صمتك حروفا تصدع بقوة لتجعل من صرختك قصة ومن حلمك احلام ، فإن الصمت هو تاج الحكمه ، في زمن صودرت فيه التيجان لأن الحديث في هذا الزمن كفر بعد أن اختفى في هذا الزمان الكفار وقد يجعل منك الحديث من حزب أبي لهب و في حرب مفتوحة مع الأنصار ، الا اذا كان الحديث يصدع في مديح صنم وما أكثر في أيامنا الأصنام ، أنا مسلم أعبد الله منفردا واضع تحت قدمي كل الأصنام ، أهيم في رسول الله حبا وعلى إثره وسنته اعيش بامان
الكلمات قد تحمل غصة والم أو تبكي الكلمات من الاحزان ،، قد تطرب الكلمات النفس فرحا ومنها ما يحمل للنفس الاحزان ، أنا اخدت من بين الحروف مفردات لأن المفردات أكثر بلاغة و تعبيرا من الإنسان استعنت بما تملكه من فصاحة وبما فيها من قوة و بيان ، لأن في قلبي المكلوم صرخة ، تكاد أن تحاكي بانفجارها البركان ، فاهتزت الجبال من شدة هديرها بينما لم تهتز القلوب مثل الجبال ، فقد أصبحت القلوب غليظة وكيف تأسف على قلوب تحاكي الصفوان أما العقول فقد أصبحت في امري مريبة لا تدرك الحقيقة من الخيال ، بعد أن أصبحت بين المفردات قصة كتبت من وحي الحقيقه لا الخيال ، المعاناة هي قصتي وما أكثر المعاناة في هذا الزمان لقد جعلت من الصبر فرس لاروض به الاحزان ، فلم استطع ترويض حزني ولم تروضني الاحزان ، فأنا ذو قلب اسيف وبهذا القلب صرت انسان