الأربعاء - 26 أغسطس 2026 - الساعة 03:36 م
كانت ٱخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٢٣١ )) تدعو الى عدم المشاركه في أية حرب خارج حدود الجنوب ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول :
١/ ان أية مشاركة للجنوبيين في الحرب خارج حدود الجنوب تجعل قضيتهم من قضية بقايا النظام السابق، وهذا (( دفن سياسي لها ))٠
٢/ انه اعتراف ضمني بوجود الوحده وهي غير موجوده في الواقع، ثم إن مشكلتنا مع بقايا النظام السابق هي مشكله (( وجوديه )) منذ حرب ١٩٩٤م٠
٣/ انه لولا خوفهم من مجلس الأمن، لكان (( ابادوا )) شعب الجنوب وامتلكوا ارضه، لأن ما جاء في احاديثهم بعد حرب ١٩٩٤م يدل على ذلك٠
٤/ لقد قال عبدالكريم الاريارني لقناة الجزيره بعد الحرب مباشرة، ان الجنوب ارض يمنيه، وانه بامكان سكانها البقاء فيها اًومغادرتها٠
٥/ ان هذا قول الارياني ٠ أما شيوخ القباىًل فقد قالوا ان سكان الجنوب من اصول اجنبيه، وانه لابد من العمل على تغييرهم ديمغرافيا٠
٦/ ان سلطتهم ليست سلطة دوله، وانما سلطة قبائل متوحشه، ولو فاضلنا بينهم والحوثيين، لجاءت النتيجه لصالح الحوثيين٠
٧/ إن المملكه لو كانت ادركت ذلك ما كانت فشلت، لأن تمسكها ببقايا النظام السابق جعلها تخسر الشمال، والٱن تخسر الجنوب٠.
٨/ ان بقايا النظام السابق يوهمون المملكه بانهم الأفضل من غيرهم، بمبرر ان الحوثيين خصم للمملكه، وان الجنوبيين غير موحدين٠
٩/ اننا لذلك نقول لهم بانه طالما والجنوب موحد حول قضيته من المهره الى باب المندب، والمكونات مجمعه عليها، فإننا سياسيا موحدين٠
١٠/ اننا سياسيا موحدين حول القضيه، وفقط الاختلاف على المناصب، وهذا ذاتي وليس سياسي٠
(( ٢٥ / ٨ / ٢٠٢٦م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول