انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - الساعة 03:18 م

الكاتب: اللواء . علي حسن زكي - ارشيف الكاتب



ان هناك من يتحدثون عن الوفاء لثورة 14 63م "المجيدة" بمناسبةذكراها ال63 الذي يصادف هذا اليوم الاربعاء اكتوبر الحالي 2026م ، وفي الوقت نفسه يضيفون لكلمة الجنوب ( العربي ) الجنوب العربي.

وحين يتحدثون عن استعادة دولة الجنوب العربي يقولون على حدود ما قبل 22 مايو 1990م بما هي الدولة التي تم الدخول بها الوحدة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وليس دولة مسماها الجنوب العربي، وهذه الحدود ليست حدودها ولكنٌها حدود دولة ج اليمن الديمقراطية الشعبية المعترف بها دوليا منذ اعلانها يوم اعلان الاستقلال 30 نوفمبر 1967م.

وحين يحتشد ابناء شعب الجنوب في مليونياتهم المهيبة متمسكين باستعادة دولتهم ورافعين علمها علم دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، هناك من ينبري وهو رافع العلم ويتحدٌث عن استعادة دولة الجنوب العربي، فاي معادلة مختلٌة هذه؟ واي انفصام سياسي هذا بين الاقوال والافعال؟ واي تجاوز هذا لحقائق تاريخية ووطنية ودولية موجودة على الارض؟ غير قابلة لعكسها لاتؤثر فيها وفي كل الاحوال، الاقوال والشحن العاطفي.

ان الوفاء لثورة 14 أكتوبر 63م يكمن في تجسيد اهدافها في الواقع الملموس، جاء في مضامين اهدافها التي أقرها المؤتمر الاول للجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل الذي انعقد في تعز في يونيو 1965م ووفقاً للميثاق الوطني الصادر عنه:
1. النضال ضد الاستعمار البريطاني ونفوذه.
2. النضال ضد الحكم الانجلو_ سلاطيني" السلاطين والمشائخ والامراء عملاء الاستعمار".
3. النضال ضد كبار ضباط الجيش والامن التابعين للاستعمار.
4. النضال من اجل وحدة الشعب اليمني.
5. النضال ضد الاقطاع والقبلية والكهنوت.
6. النضال ضد الدولة الانفصالية المزيٌفة" اتحاد الجنوب العربي الذي صنعها البريطانيون".
واذا كانت مجمل هذه الاهداف قد استهدفت تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية، فإن الهدف السادس وفي الوقت الذي اكد فيه الخلاص من الكيان الزائف الجنوب العربي، فإنه قد استهدف الخلاص من فصل الجنوب عن بعضه ككل لايتجزأ من المهرة إلى المندب ومن جزيرة سقطرى الى جزيرة ميون، لاسيما وقد انشأه الاستعمار من المحميات الغربية وليست كلها ودونا عن المحميات الشرقية حضرموت وشبوة والمهرة والجزر وعدن التي كان لها كيان سياسي خاص بها.
وهو ما اسقطته الثورة والاستقلال كيان الجنوب العربي وما تكوٌن منه وانفصاليته، باعلان دولة الجنوب جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية لاحقاً الديقراطية الشعبية على كامل ترابه الوطني ومياهه وجزره وتقسيمه سياسيا واداريا وجغرافيا الى ست محافظات.

ومن هنا وتأسيساً عليه يكون من محصلة القول إن أي محاولة لبعث الموتى هي ارادة الله يوم قيام الساعة وليس ارادة بشر" سبحان من يحيي العظام وهي رميم" .
أن مسرح عمليات جبهة الصبيحة وتصدٍي القوات العسكرية وفي القلب منها قوات العمالقة وقوات درع الوطن والمقاومة الشعبية الجنوبية وقبائل الصبيحة لقوى العدوان والارهاب والظلام الحوثية في الصببحة وسيطرة ليس على مجرد جغرافياو جبال وتلال وحسب ولكن ومن خلال هذه السيطرة الدفاع عن السيادة الوطنية الجنوبية و عن محافظة لحج وعدن برمزيتها كعاصمة تاريخية لدولة للجنوب وعن اهم ممر مائي دولي يربط المحيط الهندي ومضيق هرمز وبحر العرب من الشرق الى خليج عدن وباب المندب وجزيرة ميون غربا وصولاً إلى البحر الاحمر وقناة السويس والبحر الأبيض المتوسط مايجعل من الجنوب شريكاً فاعلاً في الحفاظ على الامن والاستقرار الدوليين في هذه المنطقة وفي معادلة الامن الاقليمي والدولي البحري وحيث كل ذلك عنواناً للسيادة الوطنية الجنوبية ( وهديٌة شعب الجنوب و جبهة الصبيحة لثورة 14 أكتوبر 63م بمناسبة ذكراها العطرة 63) . .

ان جبهة الصبيحة وانطلاقامن هذه الاهمية بحاجة وفي هذه اللحظة الفارقة من اشتداد المعارك الى دعم عاجل في العدٌة والعتاد وليس الى خطابات ووعود وحشود لا تأت أكلها في مسرح عمليات المعركة ، وقبل فوات الاوان .....