السبت - 31 أكتوبر 2026 - الساعة 06:55 م
الحرب الدائرة اليوم في اليمن وما يرافقها من حراك دولي واقليمي متسارع بخصوص امريكا وايران هي في حقيقة الأمر حرب أطرافها ليست ما يسمع عنه السامع ولكنها حرب ذات ابعاد طويلة وفيها تشترك وتتقاتل وتتحارب سياسيا ومن تحت الستار دول نفوذ عدة وما خفي فيها اعظم ..انها حرب وعنوانيها ومن يجري يبين للجميع خطورتها ومن ان الاطراف فيها ليسوا فقط المعلنيين وإلا كيف لبعض الدول ان تشارك في مفاوضات وهي نفسها مهددة علنا وتعتبرها بعض الاطراف جزء لا يتجزاء من العدو والاستهداف ان فشلت تلك المفاوضات؟ انها حرب وصراع بين حلفاء اختلفوا على توجهات معينة فقط وإلا من يصدق ان امريكا ستكون يوما عدوة لايران ايران التي اسسوها في المنطقة بعد نهاية العراق للأسف انها لعبة قذرة وتفهمها القادة وتعرف الصراع من اجل ماذا يدور اليوم وعلى الأمد الطويل والمستقبل..ان ما يحصل اليوم ليس إلا صراع بين الحلفاء وضحيته الأدوات وما لليمن ذنب إلا بسبب موقعه الجغرافي وما يوجد به من ثروات نادرة التي سيتصارع العالم عليها مستقبلا كما يحصل في روسيا واوكرانيا..ولكن ما يتوجب اليوم على حكامنا العرب هو عدم الرضوخ لمن يدركوا جيدا انه الحليف العدو والاخطر الذي يهدد المنطقة ويزرع فيها كل ما من شأنه ان يضعفها وفقا لسيناريوهات معدة مسبقا فيها لا ايران مع فلسطين ولا إسرائيل ضد ايران ان انفقوا..فهل من يفهم