مقالات


الجمعة - 12 أغسطس 2022 - الساعة 08:20 م

الكاتب: جهاد جوهر - ارشيف الكاتب





خمس سنوات عجاف والمجتمع الدولي يتهرب من ايجاد الحلول الناجعة والمستدامة لازمة اليمن برغم معرفة الوسيط الدولي اين تكمن الازمة ومفتاح حلها الحقيقي مهما تعددت مطالب الاحزاب اليمنية وفقاً لوكلائهم الدولين الذين يحاولون الحفاظ على مصالحهم السياسية مستخدمين هذة الاحزاب ادوات لاطالة امد الحرب اليمنية

ولهذاء ضلت الامم المتحدة ترسل ممثليها ومبعوثيها الخاصين الى اليمن لاجل العب على عامل الوقت والحفاظ على مصالحهم الاقتصادية في البلد، وهم يعلمون آن الازمة والحرب المستعرة في الوطن تجري بين الجنوب والشمال!؟ بادوات واقنعة دولية متعددة ولايمكن آن تلوح اي بوادر انفراج للازمة او وقف للحرب المستعرة اذاء حاول الوسيط الدولي القفز عن حل قضية الجنوب، كونها جوهر الصراع ومفتاح الحل الحقيقي بين اقطاب الاحزاب في جنوب اليمن وشماله، مهما حاول المجتمع الدولي التستر واخفا هذة الحقيقة التي اصبحت واضحه للعيان كاشعة الشمس في كبد السماء.

والاشقاء العرب يعلمون هذاء السر وهذة المعضلة التي سببها الوحدة الفاشله بين الشعبين في عام (90) لكنهم يقولونها على استحياء ومن زواية حقوقية خوفاً من تذمر وتمرد الطرف الشمالي الموجه فوهات مدافعهُ صوب حدود دولهم المحاديه لهُ والتي تربطه معاهم مصالح سياسية واتفاقيات حدودية

ولهذاء احتلت جميع ازمات الربيع العربي كازمة مصر وليبياء والسودان وسورية وبقيت ازمة اليمن اسيره الحلول الخليجية المراعية لمصالحها على حساب انين اليمنيون ومعاناتهم منتضرين فيتو الحكم الدولي المجهز صفاراتة واعلان انتهاء المباراة بين طرفي القتال وفسخ عقد الزواج بينهم وعودة كل فريق الى وضعهُ السابق ماقبل اعلان الوحدة بين العربية الشمالية والديمقراطية الجنوبية