اخبار وتقارير

الثلاثاء - 15 نوفمبر 2022 - الساعة 07:11 م بتوقيت اليمن ،،،

قتبان نيوز - لحج - المسيمير - خاص :



تقرير / محمد مرشد عقابي:


القيادي الفذ الشيخ المناضل عبدالحبيب حسن العييري الحوشبي، واحد من أبرز نشطاء الحراك والمقاومة الجنوبية الذين صالوا وجالوا في مختلف ساحات وميادين النضال والثورة على امتداد مراحلها منذ العام 2007 للميلاد، ويعتبر من الرعيل الأول الذي صنع الإنتصارات الجنوبية الكبيرة في مختلف جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي الإيرانية والتنظيمات الإرهابية.

التحق الشيخ المناضل عبدالحبيب حسن الحوشبي، في ركب الثورة والمقاومة الجنوبية في وقت مبكر من عمر إنطلاقتها وبالتحديد العام 2007، وتعرض خلال مسيرته النضالية الممتدة لعقود من الزمن لكل أشكال وصنوف القهر والمضايقة والملاحقة والاعتقال مرات عدة من قبل قوات نظام الاحتلال اليمني، ودفع إزاء تلك الممارسات ضريبةً باهضة جراء مواقفه البطولية الشجاعة والمشرفة، وتمسكه بقيم ومبادئ وثوابت الثورة الجنوبية.

نشأ الشيخ المناضل والقيادي البارز عبدالحبيب العييري، وترعرع وتشرب قيم الثورة ومبادئ التحرر والإنعتاق في بيئة تعج بالثوار والمناضلين الأشداء، وفي مجتمع يقدس معاني الفداء والتضحية لأجل الوطن، لينخرط مبكراً ضمن فصائل وسرايا المقاتلين الثوار المدافعين عن حياض الأرض والعرض والدين من بلاد الحواشب مهد الثورات وموطن الثائرين.

ويعد الشيخ المناضل عبدالحبيب حسن الحوشبي، من أبرز كوادر ورموز الحركة الشبابية التي شاركت في فعاليات الثورة الجنوبية السلمية منذ إنطلاقاتها الأولى، ولا تكاد تخلو مظاهرة أو مليونية أو فعالية إلا وهو في مقدمة صفوف من حضروا وساهموا في إنجاحها، كما شارك في المسيرات التحررية بطابعها السلمية وتصعيداتها الثورية، وفي فعاليات تشييع وتأبين شهداء الجنوب منذ الوهلة الأولى لإنطلاق الحراك السلمي.

وعند اجتياح مليشيات الحوثي المدعومة من إيران للجنوب في مارس من العام 2015 للميلاد، كان الشيخ المناضل عبدالحبيب حسن العييري، ضمن قائمة الشرفاء والأحرار الأوفياء لهذا الوطن ممن تصدروا المشهد وخاضوا غمار الحرب والمواجهة في ميدان الكفاح المسلح ذوداً عن حياض أرض الجنوب وعن حمى الدين والعرض، حيث أنبرى مشاركاً رفاق الموقف والقضية والسلاح في العمليات التي نفذتها المقاومة الجنوبية ضد جحافل الغزاة الحوثيين، وكان حاضراً وبقوة وصلابة لامثيل لها في صنع ملاحم الانتصار الجنوبي المؤزر في تلك المعارك.

وبعد تحقيق النصر وطرد فلول المليشيا من الجنوب، ظل المناضل عبدالحبيب العييري، ثابتاً على مبادئه ومتمسكاً بمواقفه الراسخة، منافحاً عن القيم الثورية المثلى ومحافظاً على رصيده النضالي الناصع، ولم يبحث قط عن أي منصب أو مكسب كما يفعل الأخرون، وفي مسيرته المظفرة، سطر أدواراً ريادية كبرى لخدمة الوطن، وحظي باحترام كافة من عرفوه وكل رفقاء دربه.

الشيخ المناضل عبدالحبيب حسن العييري الحوشبي، رجل ذو أخلاق عالية وتواضع جم، يحب فعل الخير والتعاون مع الناس، الإبتسامة من صفاته وسماته البارزة التي لاتغيب تحت تأثيرات ضغوط ومتغيرات الحياة وظروفها القاسية، يتميز بمعاني الرجولة والإقدام والإثار والإخلاص والإتقان وحب العمل، فضلاً عن الشمائل والسجايا الفاضلة والحميدة الأخرى التي تتمتع بها شخصيته البسيطة والفريدة وروحه المرحة والوثابة التي تبعث في نفوسنا جميعاً الأمل بوجود إناس خيرين وطيبين في هذه الدنيا.