السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 11:59 م بتوقيت اليمن ،،،
قتبان نيوز :
عُدت واستدعيت المتهم محمد آدم واستجوبته عن مصير الفتيات الاربع وكيف تخلص من جثثهن واين وضعهن وأكد لي في اقواله بأن معهم فرامه تقوم بفرم اللحم ويتخلص منه بوضع مادة الاسيت المركز الحارق عليه ويذوب في دورة المياه ووضع مواد مثل الفورمالين وغيره على الجثث حتى يخفي روائح الجثث ولكن الفتيات الاربع تم قتلهن وتقطيعهن من الراس والكتفين والحوض ليبقى كل جزء من الجثه لحاله وتم وضعهن في غرف التفتيش الخاصة بدورة المياه في الكلية ولم يتخلص منهن بسبب ضيق الوقت وموعد مغادرته من اليمن.
توجهت إلى كلية الطب وطلبت عمادة الكلية والقائمين عليها والمسؤولين فيها وضابط امن الكلية ولكن للاسف الشديد اخفوهم ولم اجد إلا شخص اداري في الكلية فوجهت له ثلاثه اسئلة للاجابه عنهن بشكل رسمي.
الاول.. كم عدد الجثث التي وصلت الكليه للتعليم ؟؟
الثاني.. مصادر تلك الجثث ؟
الثالث.. هل يوجد دم في الجثث الموجوده للتعليم؟؟
فرد علينا بقوله عدد الجثث ثلاث جثث احدها من مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا والثانيه من دولة الهند هدية لجامعة صنعاء كلية الطب والثالثه من المستشفى الجمهوري وأكد إن جميع الجثث للتعليم لم يكن بها اي دم.
قمت بتفتيش غرف التفتيش لاخراج اجزاء متقطعه ومفصله ووجدناهن قد تنفخن وتورمن وكبرن في الحجم يصعب علينا اخراجهن فتواصلت مع الاخ اللواء حسين محمد عرب وزير الداخلية وشرحت له الموقف وطلبت منه اثنين كمبريشنات لتكسير غرف التفتيش واخراج الجثث المقطعه وقام بدوره بإرسال الطلب في حينه بحضور عدد من مسؤولين وضباط في الإدارة العامه للبحث الجنائي والبحث الجنائي أمانة العاصمة ومندوب من وزارة الداخلية.
ووجدنا مع إخراج الجثث من غرف التفتيش وثائق تخص الضحايا الاربع من الطالبات من بطائق شخصية وبطائق تعريفيه من الكلية وجوازات سفر.
قمنا بفتح محضر المعاينه لاخراج الجثث بحضور المعمل الجنائي بتصوير الجثث والوثائق الشخصية.
عدنا إلى الإدارة واستدعيت المتهم لإستكمال التحقيق حول هل يوجد هناك جثث اخرى في الكلية لم يطلعنا عليها.
وأكد إن هناك جثث اخرى في ثلاجه للكليه وان هناك اجزاء اخرى بقايا جثث قديمه من العظام.
ذهبنا الى الكليه مره اخرى برفقة مندوبين من الإدارة العامه للبحث والبحث الجنائي أمانة العاصمة برفقة المتهم محمد آدم الذي اصطحبناه معنا إلى الكليه حسب طلبه.
المتهم كان ذكي جداً بطلبه لي بالخروج معنا ليعطي إشاره ورساله في نفس الوقت للمشرفين على كلية الطب والجرائم التي تُرتكب فيها وفي نفس الوقت ندرك ونفهم خطورة الوضع وذكاء المتهم وقمنا بالاحتياط والحمايه من أي طارئ قد يحدث لسلامتنا وسلامة المتهم.
قمت بقيد كل يد من المتهم بشخص من البحث واصبحت يديه مقيدتين بشخصين آخرين من البحث الجنائي.
دخلنا إلى الكليه وفتحنا الثلاجه وكان المتهم متعمد لنا بهذه الحركه تمكنه من الهروب بسبب ظهور رائحه كريهه جداً بسبب سوء التخزين من كانوا إلى جانبي لم يستطيعون البقاء معي من الرائحه ومن كان المتهم مقيد بهم داخوا ولم يستطيعوا الثبات معه فقمت بفكه من القيد وسمحت لهم بالخروج وقمت بتقييده بيدي وانتهت حاسة الشم عندي تماماً لمدة شهر كامل بعد هذا الموقف .
وجدنا سبع جثث مكتمله ثلاث عليها آثار التعليم للطلاب والباقيات مكتمله لايوجد عليها اي آثار لأي جريمه ارتكبت عليها تم تصويرها بالمعمل الجنائي وتحويل الاربع الجثث الأخرى للطب الشرعي.
ومن ثم دخلت مع المتهم إلى مخازن قديمه وبدروم ونفق تحت الكليه فوجدنا فيها بقايا جثث قديمه من العظام مفصله
رفعنا ذلك مباشره للاخ وزير الداخلية والذي بدوره قام بطلب رسمي للطب الشرعي الالماني والذي لنا معه قصة اخرى حول القضيه.
عدنا إلى الإدارة واستجوبت المتهم محمد آدم حول
**هل هناك من يوجد معك في تلك الجرائم**
وأكد لي إن معه آخرين وانه كان حريص جداً وقد قام بتصوير كل شيء في المشرحه دون معرفة احد وبسريه عالية ووضعها في سيديهات وكاستات وارسلها مع كامل امتعته إلى السودان.
للحديث بقيه
من مذكرات الوالد سواده عمر العياشي رحمه الله واسكنه فسيح جناته