الخميس - 19 فبراير 2026 - الساعة 04:31 م
رفض الزعيم حسن احمد باعوم في العام 2015م، دعوة من المملكة السعودية في العام 2015م بزيارة السعودية، والتصريح عبر قناة العربية الحدث ، بالاعتراف بعاصفة الحزم التي اطلقتها المملكة السعودية ، والتي كانت فاقده للشرعية ، وكانت الرياض تبحث عن شرعيتها من خلال مباركة وتايد بعض القيادات في اليمن شمالية وجنوبية، اما عن عبدربة منصور هادي فحسب مانشر السفير علي حسن الاحمدي، الذي كان مرافقا معه الى سلطنة عمان ، فلاعلم له بانطلاق عاصفة الحزم الا من التلفزيون ، من قناة العربية، لانه وصل سلطنة عمان مريضا، وتم ادخاله المستشفى !!
الزعيم حسن باعوم ، رفض حينها ، وكان موقفه قويا جدا قائلا " سيقاتل شبابنا، فماذا سنجني من ذلك غير ان نقاتل بالوكالة للسعودية " نريد ضمانات لاستعادة دولتنا ووقوف السعودية معها' وعندها تهربت السعودية ، فلو وجدت موقفا جنوبيا يدعم موقف الزعيم باعوم ، لاصبحنا دولة اليوم ، لكن بكل اسف كان الكثيرين يسوقون انفسهم للتقرب والتودد من السعودية .
موقف الزعيم حسن احمد باعوم كان ينطلق من موقف ناتج عن خبرة في العمل السياسي، والتعامل مع الجيران ، ومن موقف السعودية في حرب صيف العام 94م الذي كان بالظاهر يدعم حق الجنوب ، وعندما قدم لهم عبدالكريم الارياني التنازلات في ملف الحدود وبالتحديد ( الشرورة والخراخير ) تغير الموقف السعودي الى داعم للوحدة ، وتبدد الموقف السابق الذي على ضواءه ارسلت السعودية الى حضرموت ماكانت تسمى ( قوات السلام ) للقتال مع الجنوب والتي كان يقودها الامير حيدر بن صالح الهبيلي تقريبا .
بعد انتهاء حرب صيف 94 م وفي 12يونيو ( حزيران ) من العام 2000م، تم التوقيع على ماسميت بمعاهدة جدة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية لترسيم الحدود، بشكلا نهائيا النهائية وحل الخلافات المتعلقة بلحدود التي دامت لأكثر من 60 عاماً. وتنازلت صنعاء في معاهدة جدة عن معاهدة الطائف ، التي لايعرف جيلنا اليوم عنها اي شئ ، وخصوصا في الشمال ، ومعاهدة الطائف هي معاهدة تمت عام 1934 م بين المملكة المتوكلية اليمنية ( اليمن الشمالي ) والمملكة العربية السعودية، وتم التوقيع عليها، في قلعة الطائف في منطقة الدريهمي بمدينة الحديدة اليمنية وذلك عقب مفاوضات بين الجانبين تمت في 18، و19 مايو 1934، بوساطة المجلس الإسلامي الأعلى.
وتضمنت معاهدة الطائف " أن اقرت صنعاء بتبعية مناطق نجران، جيزان، وعسير للسيادة السعودية، مقابل انسحاب القوات السعودية من بعض المناطق اليمنية (مثل الحديدة). اعتبرت المعاهدة مؤقتة لمدة 20 عامًا قابلة للتجديد، وسعت الرياض لاحقًا لتثبيت الوضع القائم . حتى جات معاهدة جدة في العام 2000م لتملك السعودية ( الشروره والخراخير التي نزح اليها ابناء الجنوب بعد حرب صيف 94م، وهي اراضا جنوبية بحته، وبدلا ان تستعيد الاراضي اليمنية التي تحتلها السعودية ( نجران - جيزان - عسير ) قامت حكومة صنعاء انذاك بالتنازل عنها للسعودية مقابل تثبيت الوحدة وبقاء هيمنة الشمال على الجنوب ، ولذلك السعودية اليوم تعمل لتعويض الشمال الذي احتلت اراضيه الغنية بالثروة ، بالبقاء داخل الجنوب، لكي لايطالبون بنقض الاتفاقيات المجحفه التي قامت قبلها السعودية بشراء اللجان اليمنية، ومنها لجان الترسيم .
وبالغودة الى محور موضوعنا فالمرحلة اكدت ان ماطرحه الزعيم حسن احمد باعوم كان محقا، والذي تعرض حينها ونجله فادي لحملات ظالمه، نعتتهم بكل النعوت الظالمه، ليثبت اليوم بأن ماطرحه من اشتراط اعتراف السعودية بدولة الجنوب مقابل الاعتراف بعاصفة الحزم السعودية