مقالات


الجمعة - 23 يناير 2026 - الساعة 03:58 م

الكاتب: اللواء . علي حسن زكي - ارشيف الكاتب





في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا وبلدنا وخروج المعسكرات من المدن واعادة تموضع القوات العسكرية وقوات المعسكرات خارجها واحلال قوات الامن المحلي بدلا عنها لتأمين الامن الداخلي وهو مطلب شعبي وفي المقدمة لابناء عدن المدنيٌة لاريب وضمن اتفاقات سابقةلم تنفٌدايضا .
مع ضرورة الحفاظ على مساحات المعسكرات واحرامها لأي مشاريع اجتماعيةو تنموية وملاعب للأطفال وحدائق ومتنفسات عامة وتوفير حماية امنية مشدده عليها من بطش حمران العيون للمضاربة بها بالبيع والشراء والثراء بتحويلها الى بقع ومشاريع تجارية خاصة.
بالنظرلكل ذلك يكون من نوافل القول التاكيد وفي ظل الظروف الاستثنائية الراهنة على اهمية تكامل الجهد المجتمعي الشعبي والمدني والسياسي والاعلامي مع الجهد الامني في تثبيت مزيدا من الامن والاستقرار والسكينة العامة واطمئنان المواطن على سلامة حياته ودمه وماله وعرضه وممارسة حياته المدنية اليومية بامن وامان والاطمئنان على سلامة ابناءه في ذهابهم الى دور التعليم بكل مراحله .
وكذلك اطمئنان المواطنين بشكل عام في منازلهم و تجمعاتهم في محطات النقل واسواق الخضار والأسماك والقات واماكن قضاء محتاجاتهم اليومية الأخرى وفي المستشفيات و دور التربية والتعليم .
وفي السياق تأمين ابار ومحطات ضخ وخزانات المياه ومحطات توليد الكهرباءوالوقود والاتصالات والمساجد والجسور . والمرافق المالية ومقرات المؤسسات الحكومية ايضا .
وهو ما لا يمكن له- كل ذلك- ان يتاتٌى دون ان تضع له اًليٌة ترتكز على تكامل الجهد المجتمعي مع الجهد الامني ومتابعة واشراف على التنفيذوسد اي ثغرات قد تبرز في حينه .
وفي ذات الاطار المتابعة والرصد و التتٌبع لاي تحركات تجمعات ، حركة سيارات غريبة يفترض فيها الا شتباه في الحارة في الشارع في اماكن التجمعات العامة ومقرات العمل ، في المزارع والورش والاحواش والاماكن البعيدة عن أنظار العامة او الحركة فيهاضعيفة وكذلك للشقق والعمارات والأكثر ان يكونوا الساكنين فيها غير معوروفين او بدو ن أسر حيث يحتمل ان يكون كل ذلك اماكن للقاءات بما فيه الفنادق أيضا .
وكذلك مراقبة بعض البقالات و الصيدليات واماكن الاتصالات التي يفترص فيها ان تكون غطاء لانسياب وتمويل الانشطة والجرائم الإرهابية ، و خلايا نائمة مفترضة وكسب وزرع وتاطير اي خلايا اخرى.
لكل ماسلف ومع الأخذ بالاعتبار عدم تشتيت وانهاك الجهود يمكن البناء على ماهو متوفٌر من معلومات وتقديرات الأجهزة الامنية وفقا لمبدا الاهمية والاولوية وبالوسائل والاساليب
المتعارف عليها لذوي المؤهل والتخصص والتجارب والباع الطويل في هذا المجال ، وتعاون المواطن في ابلاغ الاجهزة الامنية عن كل مايفترض فيه الاشتباه واعتبار نفسه رجل امن .
وخلاصة القول ان كل ماتقدٌم لايمكن له كل النجاح دون تكامل الجهد الشعبي والمدني والسياسي والاعلامي مع الجهد الامني ووفق ٱلية تتصدٌى لاعدادها اللجان الامنية في المحافظات وتشرف على متابعة تنفيذها ومن منطلق ان الامن امن المواطن في حياته ومعيشته واستقراره وامن الوطن في نماءه وتطوره وجذب الاستثمار ات المحلية والخارجية في مجالات النفط والغاز والتعدين والسياحة ومجالات الزراعة والصناعة والأسماك والكهرباء والمياه والصحة العامة والتربية والتعليم واعادة تاهيل
وتحديث أهم المرافق السيادية والايرادية وفي مقدمتها ميناء عدن ومصفاة النفط والمحطة الكهروحرايه والمطار واعادتها الى سابق عهدها ، وخلق فرص عمل وفي اطار تنمية مستدامة وبما ينعكس على تحسين معيشه الناس وخدماتهم وصحتهم وتعليم ابناءهم وحقهم في الحياة الحرة والعيش الكريم.....