الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 12:34 م
كانت ٱخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٢١٦ )) تقول ؛ إننا نتمنى بان يكون خلاف المملكه مع الانتقالي على من يحكم ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول ؛
١/ إنه اذا ما ظهر بأن خلاف المملكه مع الانتقالي على من يحكم الجنوب، فإن (( ألم )) مجازر الغارات الجويه قد ينتهي، وإن ظهر بأنه على القضيه أوعلى شىيء من ترابها فلن ينتهي ابداً٠
٢/ إن الحوار اذا ما خرج بحل يعيد لشعب الجنوب دولته خلال فتره زمنيه محدده، فان الخلاف هو على من يحكم، وان خرج بغير ذلك فإنه على القضيه أوعلى شيء من ترابها٠
٣/ انه اذا ما ظهر الخلاف على القضيه أوعلى شىً من ترابها، فإن الجنوب ككل سيكون (( انتقالي )) وسيتحالف مع الشيطان في سبيل قضيته٠
٤/ إن ربط قضية شعب الجنوب بالمرجعيات الثلاث المتعلقه بالسلطه هو (( دفن لها ))، لأنها قضية وطن وهويه وليست قضية سلطه ٠ كما ان اصحابها لم يكونوا طرفاً في المرجعيات٠
٥/ انه بحكم ان الجنوبيين ليسوا طرفاً في هذه المرجعيات، فان ربط قضيتهم بهذه المرجعيات هو ((باطل))، ومن البديهي بأن ما يبنى على باطل يكون باطل٠
٦/ انه يقع على المحاورين ادراك ذلك، وأن يخرجوا بما يعيد لشعب الجنوب دولته وسيادته على كامل جغرافيتها المحدده في وثيقة الاستقلال من بريطانيا٠
٧/ إنه في حالة أي مس بالقضيه أو بجغرافيتها، فإنه يقع على المحاورين الانسحاب من الحوار كما فعل المناضل محمد علي احمد في حوار صنعاء٠
٨/ إن شعب الجنوب يحب المملكه، ومن حبه لها اطلق على أول تشكيله عسكريه بعد حرب ٢٠١٥م اسم كتبية (( سلمان ))، وظل يقول عاش سلمان٠
٩/ ان المملكه اذا ما كسبت ثقة الشعب، فانها ستكسب صداقته، وهذا اكثر فائده لها من كسب عملاء أومخبرين أومرتزقه أومشاىًخ قباىًل٠
١٠/ ان الجنوبيين سيمدون ايديهم للمملكه اذا ما سمحت لهم باستعادة دولتهم على كامل جغرافيتها٠
(( ٢٧ / ١ / ٢٠٢٦م ))
اًصلاح العقول يساوي الحلول