انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الخميس - 12 فبراير 2026 - الساعة 05:46 م

الكاتب: القاضي عبدالناصر سنيد - ارشيف الكاتب


أحد الأصدقاء تساءل في احد مواقع التواصل الاجتماعي قائلا ماذا تكتب؟ مره تكتب عن مصباح علاء الدين ومره تكتب عن السنافر ؟ فأجبت مازحا وما الضرر من ذلك طالما وان الخيال احيانا يهون علينا من مرارة الواقع مثل مايهون علينا الضحك من مرارة الاحزان ، فنحن سكان مدينة عدن نتقبل الهموم بروح أخرى ايجابيه لايوجد لها نظير في العالم فلن تجد أحد في العالم من يستطيع أن يعيش الحال الذي نحن فيه وهو بكامل ابتسامته .
دائما مااذهب إلى مقر عملي سيرا على الاقدام أطالع وانا في الطريق ابتسامات الناس و التي توحي بأن الحياة تسير على مايرام وذات يوم وانا في قارعة الطريق فإذا بباص نوع كوستر يمر بمقربة مني و بسرعه معقوله وهو يحمل على مااظن موظفات ذاهبات إلى مقر عملهن وهن يصفقن بأيديهن ويغنين وهن في غابة السعاده غير مكثرثاث لتأخر الرواتب ، وكان لسان حالهن يقول دوام الحال من المحال هذه الروح الايجابيه هي التي ايقضت بابا سنفور ومصباح علاء الدين وجاءت بهم من الخيال إلى مرارة الواقع لياخدوا ومن دون مقابل دور البطوله في مقالاتي ليقوم بابا سنفور ومصباح علاء الدين بتسخير الخيال في خدمة الواقع من أجل أن يكون هذا الواقع مسليا من خلال تحويل كل الهموم إلى ابتسامات و كل الاحزان إلى امل حتى نبقى صامدين في الحياة ، لأجل أن ناخد بشكل كامل وغير منقوص حقنا أسوة بغيرنا من السعاده ، فقد يقف بابا سنفور أو مصباح علاء الدين قريب جدا من حياتنا ليس لأجل تحقيق أمنياتنا كما يظن البعض انما لأجل أن يجعلنا نضحك وبقهقهات عاليه كما اضحكنا من قبل في طفولتنا .
القصص الذي جاءت في مقالاتي قد تكون من وحي خيال الكاتب لكن الابتسامات التي ارتسمت في وجوه الناس كانت حقيقيه و ليست من وحي الخيال .
القاضي الدكتور عبدالناصر احمد عبدالله سنيد