انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الجمعة - 13 فبراير 2026 - الساعة 11:33 ص

الكاتب: اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب




كنا ننتقد بعض التعينات التي كانت تصدرها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثله بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، فقد اقصت غالبية المناضلين في الساحات منذو العام 2007م  واللذين كنا دائما نقول بأنهم عقائديو القضية الجنوبية ، وهم من سيستمرون في الدفاع عنها في مختلف المواقف والظروف، وسيقدمون التضحيات لاجلها، ولكنهم في المقابل سيرفضون ان يتم تقديمهم كقربانا واضحية ، والعودة اليهم في وقت الشدة بينما يتم اقصائهم، هذا ماكنا نردده منذو فترة، فالكثيرين تم اقصائهم من مختلف هيئات الانتقالي في المديريات والمحافظات وايضا في الهيئات العلياء  .

اليوم على قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ان تجعل من هذه المرحلة مرحلة تقييم ، فما حصل من قبل الوفد في الرياض امر مخجل جدا وغير مبرر، وماظهروا فيه  من تنصل عن قرار دخول القوات الجنوبية حضرموت  واعتباره قرارا فرديا اتخذه الرئيس  ، فهو وساما ابو ان يرفعونه على صدورهم  ليفتخرون بانهم كانوا شركاء في هذا القرار التاريخي والشجاع، والذي باركوه وظلوا من على المنصات يهتفون بمباركته ، و لكنهم  ذهب البعض منهم للتنصل منه .

هناك معتقلين من ابناء الجنوب  تم اعتقالهم وصمدوا لاشهر طويلة تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي والاجواء الوحشية التي عاشوها ، بينما خلال 72 ساعة ووفدنا المبجل يظهر بالموقف الذي شاهدناهم فيه، فكيف لو تم ادراجهم السجون واستمروا لاشهر تحت التعذيب ؟!!  ولانحب ان نطيل في ذلك لان الصدمة كبيرة جدا، والمخزي من ذلك ايضا هو ظهور البعض  بتصريحات  هو في غنى عنها.

لاتحدثونا عن طيبة وكرم واخلاق السعودية وحسن نواياها في الوقوف مع الجنوب وقضيته، فالسعودية نظامها واحد من السبعينات حتى اليوم لم تتغير الانظمة مثلما يحصل عندنا، وللاسف لن تتغير نظرتها وسياستها نحو الجنوب ، وانظروا لاعمالها على الارض، ولاتمطرونا بعبارات الثناء لارضاء اللجنة الخاصة التي تحكم اليمن منذو عشرات السنين ، والسفير ال جابر،اما عن قضية الجنوب فالسعودية الملعب فاضي لها منذو العام 2007م لتقف مع قضية الجنوب  وايضا من العام 2019م بعد خروج الامارات ، لكي تقف مع الانتقالي وتصويب مساره ان رأت فيه اخطاء والاعتراف بالقضية الجنوبية،فلاتجعل من الامارات شماعة لدخولها من خلال قصف القوات الجنوبية بالطيران ، فالجنوب يعلم جيدا ان السبب هو فضائح نهب النفط التي ظهرت، وهي الامن الوطني للسعودية الذي تكلم عنه مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان ، الذي اختفاء ولي عهده منذو ديسمبر، وكانه يقف ضد ماحصل وتم تجميده، فالعمق الوطني هو حدودها وليس صحاري العبر والربع الخالي الذي تطمح للتوسع اليه.

اهانة واذلال واستغلال المغتربين من الجنوب وايضا الشمال والتوسع في الاراضي اليمنية في الشمال وفي الجنوب هي ممارسات تقوم بها السعودية منذو زمن، فهم ينظرون بأنهم شعب الله المختار بالمنطقة ، ولديهم نظرية بأن اليمن يجب ان لايعيش شعبه في رفاهيه، وان يعيش في وضع اللادولة، وان يحكم من قصر الحمراء تحت العباية السعودية عبر اللجنة الخاصة، هذا ما ظلت تمارسه في الشمال من بعد اغتيال الشهيد ابراهيم الحمدي ، وضمت الجنوب بعد حرب صيف 94م.

السعودية دولة توسعية  تتمدد في جميع الدول الحدودية لها  وبالتحديد اليمن وبالتحديد الجنوب بعد ضم دولته الى اليمن تحت شعار الوحدة الزائفه، خاض الجنوب حروبا وخلافات كبيرة مع السعودية، دفاعا عن الاراضي الجنوبية،  يحكي لي شخصا كان مسافرا الى السعودية بمعية شخصية عسكرية رحمه الله، قال وصلنا الشروره انا وهذه الشخصية العسكرية ووقفنا في مكان بشروره، قال  وظلت هذه الشخصية العسكرية تتأمل المكان  ، حتى قاطعته وسألته مابك؟
فاجاب لي !!! اشهد لله بأن هذا المكان منطقة تابعة للجنوب  واني تعسكرت داخل هذا الشبك الذي كان لمعسكرنا، قال والزيارة الثانية لنا لاخظناهم استبعدوا الشبك وعملوا بدله دوار.

نعم الشروره منطقة جنوبية ضمت للاراضي السعودية هدية من علي عبدالله صالح،  ولازالت السعودية تطمح بالتوسع الى مثلث العبر، والى بيحان، على مدار سنوات طويلة  بحسب ما تقوم به من عمليات تجنيس للقبائل. وايضا ستتمدد الى حضرموت، فهذا هو العمق الوطني لها من وجهة نظرها والذي من حقها ان تعمل فيه شفاطات وخزانات وتنقب فيه عن النفط .  اما الشمال فحدث ولاحرج، فالفيديو الذي ظهر للشيخ حسين حازب محافظ الجوف سابقا، ويتحدث عن نصب السعوديين شفاطات للنفط في الجوف  ، وابلاغه من قبل الرئيس علي عبدالله صالح بالاتصال بمكتب الامير مشعل امير نجران والاستفسار منه عن سبب نصبهم شفاطات عملاقة لشفط نفط الجوف، يؤكد ان الاراضي في الشمال مستباحه لهم بدون رقيب او حسيب.

الجنوب قادر على الخروج من هذا الوضع الصعب بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ونائبه اللواء فرج سالمين البحسني وجميع ابناء الجنوب ، اما عن الرياض فهي تستعدي كل من يقول لهم لا والف لا، وتريد من الجميع ان يبوسون يدهم التي تلطمهم ، وهذا لايوجد في قاموس ابناء الجنوب اطلاقا.

نتمنى ان نرى اصلاحات واعادة ترميم هرم المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل وشغل الشواغر فيه فالشارع ينتظر ذلك بكل ثبات مع الابقاء على كل من بالوفد في الرياض. فالمرحلة فرزت الغث من السمين