الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 11:39 ص
حين ضعف حضور السيادة وخطط وبرامج التنمية المستدامة الشعب هو من يدفع الثمن من حياته ومعيشته وخدماته وامنه الداخلي والمجتمعي .
بلدان العالم بصور عامة في واد وبلدنا في واد اخر ، في بعض بلدان العالم ، التداول السلمي السلس للسلطة بشكل عام محسوم ، شكل الحكم رئاسي ، التنافس بين برامج واحزاب ، حزب يحكم والاخر في المعارضة _ سلطة ظل - كل حزب يقدٍم مرشحه للرئاسة وبرنامجه الانتخابي و التنافس يتم بين برامج احزاب/ مرشحين والفائز يلتزم بتنفيذ برنامجه الانتخابي الذي وعد به القاعدة الانتخابية ، ومع نهاية المدة الانتخابية يبدأ خوض الحملة الانتخابية للانتخابات اللاحقة ، الحزب الحاكم يقدم برنامجه مستندا على ماحققه من نجاح في برنامجة الذي حصل بموجبه على ثقة الناخب والحزب المعارض يقدم برنامجه على ما سيقدمه ومبنيا ايضا على اخفاقات الحزب الحاكم
في تنفيذ برنامجه وعلى ماشهده البلد من اوضاع في عهده والقول الفصل للصندوق الانتخابي .
وفي بعض البلدان الاقليمية شكل الحكم والتداول محسوم و بصورة عامة: عاهل ، شيخ ، امير ولي وولي عهد يتم اعداده في عهد والده او اخوه وكلا يترڤٌع بدلا عن الاخر ولا اشكالية او اضطرابات
تمس بمصالح البلد .
وفي الحالتين مصلحة البلد مقدٌمة على المصالح الاخرى وعلى اساسها تقام وتبنى العلاقات الخارجية وخطط التنميةو الاستثمار والقدرات الفضائية والعسكرية والمشاريع التنافسية
الاسترا تيجية الخارجية العابرة للقارات ، طريق الحرير الصيني وطريق البخور الهندي مثالا ، ووفقا لسياسات متحركة تعدٌها هيئات ومراكر ابحاث وخبراء صناعة السياسات والقرار يتم السير عليها من قبل الذاهب والات.
لقد اوردناماتقدم - اجتهادا -ليس
لغرض استعراضها لربما تكون قاصرة وغير دقيقة ، ولكن وهو ( بيت القصيد ) ان في بلدنا من :
يريدواجمهوريةويرفعوا علمها ويقرنوها بمسميات ماضوية انتهت يوم ارتفع العلم اياه ٣٠نوفمبر ٦٧م
يريدوا نظام جمهوري ويمارسؤا
الا ستبداد .
يقولوا الوطن لجميع ابناءه ويمارسوا جهوية ومناطقية و قروية ، وصراع على الكرسي والجاه وتغليب مصلحة الذات على الموضوع و العمل الفردي على المؤسسي وربما غياب الرؤية وظعف تقدير الموقف والاوضاع والمستجدات والمصالح المحلية والاقليمية والدولية وبروح مصلحة الوطن/ الجنوب وسيادته وامنه واستقراره وسلامةووحدة اراضية وامنه واستقرا ر ه . وبسبب غياب وضعف هكذا حضرت الوصاية والتدخلات وتفقيس وتفريخ مكونات ورؤى ومشاريع تجزءة وتقسيم وكلا يغني على ليلاه ، فضلا عن الوصول بالبلد وابناءة وحياتهم ومعيشتهم وخدماتهم وامنهم الى ماوصل اليه .
بل و تدمير وتفكيك ما كان قد تراكم من مكاسب ومنجزات نتاج نضالا ت شعب الجنوب وتضحياته ومعا ناته من عام ١٩٩٠م ، والعودة به الى المربع الاول- وكأنك يابدر ماغزيت _ مسيرات ومظاهرات مليونية حاشدة ومتواصلة عمٌت كل محافظات الجنوب وفي مقدمتها عدن عاصمة دولة الجنوب التاريخية.
وخلاصة القول الشعب من يدفع الثمن ، ولذا حان وقت المراجعة والتقييم وتصحيح المسار وتصويب الادا ء وفعالية ومقدرة الادوات على اجتياز الحاضر بتعقيداته وتركته المثقلة بالذات والموضوع والتوجه صوب المستقبل ......