الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 09:44 م
كانت ٱخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٢١٨ )) تقول ان أي مأخذ على الانتقالي في هذه الظروف، هو تبرئه للمجازر ٠ وفي هذه الموضوعات، نقول ؛
١/ انه سبق وان قلنا ؛ إذا ماكان خلاف المملكه مع الانتقالي على من يحكم الجنوب، فأن (( ألم )) المجازر قد ينتهي، وان كان على القضيه أو علي شيء من ترابها فلن ينتهي ابداً٠
٢/ إن ماظهر حتى الٱن يدل على انه لم يكن على من يحكم ٠ وبالتالي على المملكه أن تدرك بانه ليس هناك من علاج (( لألم )) المجازر غير استعادة دولة الجنوب على كامل ترابها٠
٣/ إن القوات الجنوبيه التي تعرضت لمجازر الطيران ماكانت تتوقع القصف، لأنها قوات حكوميه، ولذلك تمركزت في أرض مكشوفه وبلا دفاع جوي، مما جعل إبادتها سهلاً٠
٤/ إنه رغم كل ذلك قد ظلت أيدي أبناء الجنوب ممدودة لمن يريد مساعدتهم على استعادة دولتهم بكامل جغرافيتها، سواء السعوديه اًوالأمارات أوكليهما٠
٥/ إن ايدي ابناء الجنوب ممدودة على اساس الشراكة وليس على اساس الوصايه أوالتبعيه، وأياً من المملكه أو الإمارات تفكر بغير الشراكة هي لاتعرف شعب الجنوب٠
٦/ إنه شعب لايقبل مثل ذلك ابداً ٠ فمثلا لو أي شخص من الجنوبيين المتواجدين حالياً في الرياض يقبل بالوصايه أوبالتبعيه، سيرميه الشارع بالنعال، مهما كان منصبه٠
٧/ إن ما نراه من تعاطف شعبي مع المجلس الانتقالي بعد مجازر الطيران هو دليل على ذلك، لأن الشارع الٱن في جميع محافظات الجنوب اصبح (( عيدروس ))٠
٨/ ان عيدروس قد اصبح رمزا للقضيه، ومع ذلك لو تخلى عنها سينبذه الشعب ويحرق صوره، ولهذا نتمنى على الرياض ان تدرك هذا العمق للقضيه في وعي شعب الجنوب٠
٩/ ان الدماء التي سالت الٱن امام معاشيق هي على قضية وطن وهوية ٠ وبالتالي فان أي جنوبي يدخل السلطة دون أن يكون باسم القضية وممثلا لكامل جغرافيتها يكون قد خانها٠
١٠/ ان الانتقالي قد شارك في السلطه باسم القضية (( وكند )) يمثل كامل جغرافيتها، والٱن أهلاً بالجنوبيين الجدد ان كانوا كذلك٠
(( ٢٤ / ٢ / ٢٠٢٦م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول