انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 09:11 م

الكاتب: اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب



الصحفي صلاح السقلدي في امسية رمضانية بالعاصمة عدن، يؤكد مانطرحه بأن قوى الشمال تشن الحرب اليوم ليست على الانتقالي ولا على الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي او قيادات الانتقالي، وانما على الجنوب ارضا وانسانا وحجرا وشجرا  ، وهو نفس مادابت عليه في العام 94م، من خلال ايهام الكثير من الجنوبيين بأن الحرب على الحزب الاشتراكي والرئيس علي سالم البيض  زعلى قيادات الحزب الاشتراكي ، اما التهمة اليوم هي  الانفصال  وربط الوحدة بالدين، والعمالة لدولة الامارات ، وهي نفس التهمة في العام 94م الانفصاليين، الشيوعيين، الماركسيين، العلمانيين ، وثبت للجميع حتى من شاركوا في اجتياح الجنوب في العام 94م  بانهم حربهم على كل جنوبي لطمس الهوية ونهب الارض والثروة وتهميش واقصاء الانسان.

اليوم نقولها باعلى صوت على ابناء الجنوب ان يفيقوا !! وان يصحون  !!
على الجميع الالتفاف حول الانتقالي والانطلاق من شعار نحن مع الانتقالي ومع الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي لاجل الجنوب  !! واي اخطاء ستصحح ،  ولايوجد عند ابناء الجنوب اي استعداد للتضحية بماحققه الانتقالي، وقام ببناءه من قوات مسلحة جنوبية وامن ، تتم هناك اليوم محاولات لتفكيكها وتدميرها، ومن ثم تسريحها على غرار تدمير وتسريح وتهميش القوات الجنوبية بعد العام 94م ، فالمخطط هو نفس المخطط، والمنفذ هو نفس المنفذ، رشاد العليمي احد بقاياء منظومة نظام علي عبدالله صالح، والادوات هي الادوات، ايادي جنوبية للاسف الشديد من عصابات 7يوليو 94م  من حزبي الاصلاح والمؤتمر ، وتوهم الاخرين بانها مؤمنه بقضية الجنوب، بشعارات تنم على عداها للجنوب ، واثارة الفتنة والمناطقية لتمزيج النسيج الجنوبي  ، ومن شعاراتهم الكاذبه ( نحن مع  استعادة دولة ، لكن بدون المحلس الانتقالي  ) ( نحن مع استعادة دولة الجنوب ، ولكن هناك مناطقية ) ( نحن مع استعادة دولة الجنوب ولكن دولة الامارات ليست مع دولة الجنوب ) ( نحن مع دولة الجنوب ولكن بدون اي نفوذ للسعودية في حضرموت والمهرة  ) وحقيقة الامر هم مع عودة الجنوب الى بيت الطاعة في صنعاء، تحت اي دين واي مذهب، ومع مشاريع جماعة الاخوان العابره للحدود والقارات،  فلاتصدقوهم اطلاقا، فهم يرون في مشروع استعادة دولة الجنوب ، انتهاء لمشروعهم الاخواني  ،

لاتصدقونهم فهم على استعداد للقتال مع كل من يقف ضد استعادة دولة الجنوب ،

لاتصدقزنهم فمهما تكلموا باسم قضية الجنوب، فهم يرونها قد تم حلها في مؤتمر حوار الموفمبيك بصنعاء.


اليوم على جميع ابناء الجنوب المخلصين للجنوب وقضيته ، الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي  والرئيس عيدروس قاسم الزبيدي  ، وطرح اي ملاحظات تصحح الطريق للسير نحو الهدف الجنوبي  .


وعلى اخواننا المتواجدين في الرياض من وفد المجلس الانتقالي الجنوبي ومن لحقوهم وشدو الرحال الى الرياض، عليهم ان يوصلون رسالة ابناء الجنوب للاشقاء في المملكة، بأن شعب الجنوب  متمسك بهدفه المتمثل باستعادة دولته، ولو تخلى المجلس الانتقالي والرئيس عيدروس قاسم الزبيدي عن هذا الهدف ، فسيحلهم شعب الجنوب  لانهم اخلو بالتفويض الذي منحهم شعب الجنوب  ، والشارع الجنوبي ملئ بالكوادر والقيادات الجنوبية، اما والمجلس الانتقالي والرئيس عيدروس الزبيدي متمسكان بالهدف الجنوبي ، فالشارع الجنوبي عاهدهم الوفاء بالوفاء ، ولن تجدي اي محاولات للالتفاف على قضية الجنوب والعبث بها، فالشارع اليوم اكثر وعيا بكل مايحاك،  واكثر صلابة وقوة للتصدي لافشال جميع المؤامرت واستعادة دولته.


وعلى ابناء الجنوب التنبه ، والحذر من محاولات شق الصف الجنوبي ، من خلال محاولات تقسيم قيادة الانتقالي بمصطلحات مناطقية تتجه لتقسيم القاعدة الشعبية الجنوبية ، الرئيس عيدروس الزبيدي ، رئيسا للمجلس الانتقالي الجنوبي وقائد شعبي مفوض ، فمتى عاد الوفد من الرياض، واجتمعت قيادة المجلس الانتقالي في عدن ، فعندها لكل حدثا حديث .


تنبهوا واستفيقوا ايها العرب
فقد طما السيل حتى غاصت الركب