الخميس - 28 مايو 2026 - الساعة 02:57 م
الحمد لله الذي عافانا وجعلنا نغط في نوما" عميق ومن علينا بعدم مشاهدة الفيديو المخزي حينها للمتهم وللناشر اللذين هما سواء في الخساسة والنذالة والحقارة وكليهما تجردا من كل الصفات الإنسانية بعملهما الدنيء الذي لم يتصوره عقل بشري يعيش على الفطرة السليمة وعلى منهج الدين الإسلامي الحنيف واطلب من الجميع أن يقراء المقال كلمة كلمة حتى لا تأخذه العزة بالإثم وقبل أن تأخذه العاطفة مع أي طرف كان ليحكم بالنهاية بعقله وفطرته السليمة ويعطي الجوانب الشرعية مساحة للخروج بحلول توافق ماجاء في ديننا الإسلامي الحنيف بعيدا" عن التمترس خلف المكايدات السياسية والمناطقية وتصفية الحسابات على حساب الفطرة السليمة للمجتمع فنحن عندما نكتب نضل بشرا" نصيب ونخطىء وهو اجتهاد شخصي لإيصال رسالة هدفها بيان ماكان ينبغي فعله في أي مواقف أو احداث تحصل هنا وهناك .
الجرم المرتكب مدان ويستوجب فاعله تنفيذ حكم الله فيه وفق الشريعة الإسلامية بدون اي رحمة أو تعاطف لكون الفعل شنيع وسبب صدمة كبيرة في أوساط المجتمع بشكل كبير ويظل في إطار العمل المشين ولا يمكن التهاون فيه مهما كلف الأمر حتى يقتص من فاعله وحتى لو تطلب الأمر محاسبة ومتابعة كل الشبكة العنكبوتية المتعاونة والتي لزمت الصمت أو مارست اي تأثير تحت اي ظرف كان لكون هذه الشخص الدنيء يعمل تحت إشرافها ويجب أن يكون كل أفراد المؤسسات الأمنية والعسكرية تحت المجهر من قبل قياداتهم حتى تكون لهم حماية من الانزلاق في شباك الرذيلة إن كانت منظمة أو كانت نزوات فردية فهذا الاهمال والقصور جعل بعض الأفراد يمارسون ابشع الجرائم الشيطانية في حق الطفولة والمجتمع لكون تلك التصرفات تنعكس سلبا" على أهداف وقيم المشاريع الوطنية وتستغل لاستهداف تلك المشاريع الوطنية لاضعافها ونزع الثقة بينها وبين أنصارها بسبب عدم الحزم ومحاسبة الدخلاء على تلك المشاريع الطاهرة .
ومن ناحية أخرى لا تقل خساسة وحقارة ودناءة من نشر الفيديو الخادش للحياء والذي يتنافى مع جميع ماجاء في الشريعة الإسلامية التي تحرم نشر مثل هكذا فيديوهات مهما كانت الحجج أو المبررات التي يسوقها ومهما سانده مجاميع لا تفقه في الشريعة الإسلامية الا اسمها . الفيديو صادم ولايجوز نشره مهما كانت صحته لانه لايجوز في الشريعة الإسلامية نشره والشي الثاني أنه يعتبر نحر للضحية المغلوب على أمره ونحر للطفولة والإنسانية على صليب الاوغاد بدون رحمة .
دعونا نتساءل لو كان هذا الطفل من أقارب الناشر هل ستكون عنده الوقاحة والحقارة لنشر مثل هذا الفيديو . لا والله لن تكون وانما سيلزم الصمت وسيحاول بقدر المستطاع أن يجعل نفسه غير قادر على مواجهة المجتمع وسيبذل كل ما في وسعه من مال ونفوذ لدفن ذلك الفيديو في سابع أراضين . لكن بما أن هذا الطفل الضحية لا يقرب له لا من قريب ولا من بعيد استجمع كل شياطين الأرض وخرج منتشيا" بنصر مخزي وعار سيلاحقه فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض . وفي يوم ستجتمع فيه الخصوم . ماذا سيقول لطفلا" ليس له حيلة في هذا الأمر . ماذا سيقول لهذا الطفل الذي سيخبر الله بكل شي عن الفاعل والناشر .
دعونا نقولها لكم بكل صراحة الفاعل مجرم والناشر مجرم وكليهما سواء . الفاعل مجرم ومجرم كل من عاونه في الهروب من وجه العدالة من حيث كان يكون ومجرم من تهاون في ضبطه والناشر مجرم ومجرم من يشجعه على نشر الفيديوهات ولن يشجعه الا شخصا" لديه مرض في نفسه حيث كان على الناشر أن يقدم كل ما يحمل من فيديوهات لجهات الاختصاص من الهرم السفلي إلى الاعلى وسيلاقي من يتجاوب معه لكون هناك جهات مختصة وقانونية موثوق بها كان ينبغي عليه التدرج فيها ولا يجوز له نشر الفيديو المخزي ونقولها بكل وضوح من ساعد المتهم على الهروب وحمايته مجرم مثله ومن ساعد الناشر في النشر او تشجيعه على النشر او الاعجاب أو المشاركة أو الدعم فهو يتحمل وزر وستكتب شهادتهم ويسألون بعيدا عن الحسابات والمناكفات السياسية والأحقاد الشخصية . هناك طفلا" تم ذبحه مرتين مرة بيد الفاعل المجرم الحقير والمرة الأخرى بيد الناشر الخسيس . لا تتعاطفوا مع مجرم حقير وناشر خسيس كليهما ذبحا الطفل وقرباه قربانا" لنزواتهما الشيطانية الخسيسة باختلاف الطريقة .
سؤالنا هل كل جريمة شرف تضبط تنشر صوت وصورة في مواقع التواصل الاجتماعي هل يجوز ذلك. الدين والعقل والمنطق والفطرة الإنسانية والقبيلة والمروءة والشهامة تقول لا يجوز بحيث أن هناك مئات الجرائم الخسيسة تحدث هنا وهناك ويجب أن تكون في أطرها القانونية من بحث ونيابة ومحكمة وتأخذ العدالة مجراها من فاعليها بدون نشرها على مواقع التواصل لانه يوجد خلف شاشات التواصل الاجتماعي الطفل والمرأة والشاب والشابة اللذين سيكون لمثل هكذا نشر وقع الصدمة وعواقب وخيمة على فطرة المجتمع المحافظ في بلادنا والبلدان الأخرى .
لحماية المجتمع من الوقوع في الرذيلة على السلطات المحلية بالمحافظات العمل على وضع ضوابط ملزمة ومحاسبة وإغلاق الفنادق والمنتجعات السياحية التي لم تلتزم بها ومن تلك الضوابط منع دخول صغير السن مع من أكبر منه سنا" حتى يتم التأكد من صلة القرابة فيما بينهم أو التعريف بهم من اي جهة مختصة للوقاية من المخاطر المترتبة على ذلك الاستفراد لكون هناك أشخاص في هيئة انسان وهم في الأصل يحملون في داخلهم ذئاب بشرية يجب الحذر منهم .
رسالة للجميع في كل المحافظات أن اتقوا الله وعلينا جميعا أن نفهم أن الله سبحانه وتعالى وضع في كتابه الكريم قاعدة قرآنية حيث قال الله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) بمعنى أن لا تتحمل نفسا" بريئة ذنب نفس مجرمة . حيث تكررت هذه الأية اربع مرات في كتاب الله لتأكيد هذه القاعدة الربانية في العدل والمسؤولية .
رسالتي الأخيرة علينا جميعا أن نلتزم بالقاعدة الربانية التي تؤكد على العدل والمسؤولية بأن نقول للجميع بأن لا تظلموا الضالع وأهلها فمهما اختلفتم سياسيا أو مناطقيا وتريدوا تدمير الضالع فهناك من الشجاعة ألف طريق وطريق لتسلكوه للنيل من الضالع وأهلها لكن ليس من باب العرض والشرف والتعميم فمن الفجور في الخصومة أن يتم تعميم مثل هذه القضايا على الضالع وأهلها فمن لا يعرف الضالع نقول له أن الضالع مصنع الرجال وعنفوان الصمود وتاريخ كتب بدماء طاهرة لا تزال رائحتها في كل وادي وسهل دفاعا عن الأرض والعرض والدين ولن تستطيعوا النيل من الضالع وأهلها لكون هناك جدار مرصع بالدماء الزكية الطاهرة وقدم أبناءها التضحيات التي تحطمت على اسوار الضالع خاصة والجنوب عامة كل المؤامرات التي تهدف إلى النيل من الجنوب أرضا" وانسانا". وهذه الدماء تؤكد طهارة الأرض والإنسان في الضالع فلا تظلموا أنفسكم ببهتان ووزر ثقيل لا تقدروا على أن تحملوه على ظهوركم يوم القيامة وترموا أبناء ضالع الصمود اللذين نصف أهلها شهداء والنصف الآخر في متارس العزة والكرامة بالضالع . والضالع باختصار قصة تروى من قصص التاريخ وكفى .