السبت - 27 يونيو 2026 - الساعة 06:35 م
لا يمكن للمراقب للمشهد الجنوبي أن يتجاوز تلك الفجوة العميقة التي خلقتها التحالفات السياسية لبعض نخب الضالع. إنها ليست مجرد خلافات في وجهات النظر، بل هي أزمة "انتماء" و"ثقة" باتت تضع هذه المحافظة في مواجهة مع عمقها الجنوبي.
المثير للتأمل—والتوجس في آنٍ واحد—هو ذاك الإصرار الدائم على مد جسور التحالف مع قوى "تعز"، وتفضيلها على أبناء الجلدة والبيت الجنوبي الواحد. سلوكٌ يراه الكثيرون ارتهاناً لذهنية "الدحابشة" ونهجهم القديم، مما جعل الضالع في نظر الشارع الجنوبي تبدو وكأنها تغرد خارج السرب، وتضع ولاءاتها في سلالٍ لا تمت بصلة لمشروع التحرر الجنوبي.
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: إلى متى سيظل هذا التباين هو السائد، وهل سيظل "العمق الجنوبي" مجرد ضحية لتحالفات لا تؤمن إلا بمصالحها الضيقة؟
#الجنوب #الضالع #قضايا_وطنية #رؤية_سياسية