الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 12:11 م
تحاشينا كثيرا ان نقوم بالثناء عليه وهو على هرم سلطة العاصمة عدن ، لكي لايقول عنا الاخرين باننا مطبلين ، او من حملة المباخر ، كنا ننتقده في مجلسه، وكان يقابل النقد باذانا صاغية ، وصدرا مفتوح ، ويرد بابتسامه عريضه وباسلوب مقنع ، فشلت جميع الحملات الاعلامية التي استمر تمويلها ضده من الداخل والخارج ،كما فشلت جميع المؤامرات التي كانت تحاك لافشاله .
يمتلك الاستاذ احمد حامد لملس كاريزما تميزه عن الاخرين ، فهو يتمتع بالحنكه والدهاء وايضا قدرته على اقناع الاخرين بما يطرحه ، وخبرته في الجانب الاداري ، لكونه تدرج بالمناصب في مجال الادارة المحلية . رجلا يمتلك القدره على ادارة اي ازمة قبل ان تتحول من ازمة الى كارثة .
يمتلك الاستاذ احمد حامد لملس وجاهه قبلية بمحافظته شبوة وايضا على مستوى الجنوب بل والشمال ايضا ، كما ويمتلك رصيدا نضاليا وسياسيا فهو نجل المناضل الكبير المرحوم حامد لملس الخليفي ، رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، والذي تدرج رحمه الله في المناصب في السبعينات ، وتولى منصب مامور لمديرية بيحان احد اكبر مديريات محافظة شبوة، واول عاصمة لمحافظة شبوة ، قبل ان يتم نقل العاصمة لشبوة من بيحان الى نصاب ومن ثم عتق .
لايفتكر احد بأن فترة توليه منصب محافظ العاصمة عدن كانت خالية من الاشواك، فقد كان عرضة للعبوات والسيارات المفخخه والتي اودت باستشهاد عدد من اقاربه واصحابه رحمهم الله جميعا ، وكانت الحرب معلنه عليه لافشاله او اغتياله ، فلم يتحقق لاعداء النجاح لاهذا ولاذاك .
كان يسارع ويبادر الى الاقتراض لشراء او تسديد ديون المحروقات لكهرباء العاصمة عدن ، وذكر ذلك الزميل عدنان الاعجم ايضا باحد منشوراته.
نعم كان يسارع الى التجار للاقتراض للكهرباء لكي يخفف عن الناس بالعاصمة عدن ، اللذين ترعرع بينهم ، وكان يقترض من كبار التجار مثل البسيري وبن دول وغيرهم من التجار الاخرين ، ومن الطبيعي بأن يطلب التاجر ضمانة لتسديد مستحقاته ، لكون الدولة لايثق بها احد . فكان يقول لهم " في وجه بن حامد أن أدفع لكم من ميزانية المحافظة " واحيانا ينزل ومكتبه الى الميناء لاجبار بعض البواخر للتفريغ ، لكي لاتنطفاء الكهرباء عن عدن .
وحسبما ذكر بأن ميزانية المحافظة كانت تُستهلك بنسبة 70% ديون لتجار الديزل ، وما تبقى منها كان يذهب لمشاريع خدمية ملموسه امام الجميع في جميع مديريات العاصمة عدن " من إصلاح طرقات ، وتأهيل مبانٍ حكومية، وإنشاء حدائق ، ودعم مختلف القطاعات الاخرى.
استطاع ان يدير عدن بعقلية رجل الدولة ، فقد اعتذر عن الاستمرار بمنصبه امينا عاما للمجلس الانتقالي بعد تعينه محافظا للعاصمة عدن ، قائلا" لااستطيع ان اقوم بعملي بخدمة عدن وانا اشغل هذا الموقع ايضا ، اليوم نسخر كثيرا عندما نشاهد من ظلوا يهاجمون الاستاذ احمد حامد لملس ، واليوم عدن تعيش اسواء اوضاعها وهم يطبلون ويزمرون للسلطة الفاشله الحالية، وبدون ادنى مستوى من مستويات الخجل، وذلك ارضاء لدولة الوصاية ، لاستمرار مصالحهم الشخصية التي يتقاضونها ويصبغونها بشعارات الوطن ومعاناة الناس ، حفظ الله الاستاذ احمد حامد لملس