السبت - 27 يونيو 2026 - الساعة 06:36 م
يجهل الكثيرين ماحصل من لقاءت سبقت احداث 2019 م هدفت الى ايجاد تهدئة بالعاصمة عدن ، وكان مطلع على هذه اللقاءت وداعم لها الرئيس عبدربة منصور هادي شخصيا ، حيث ان الميسري المتشنج والذي فضل ان يقرب منه عناصر من تنظيم القاعدة ، وذهب الى خيار التقارب معهم وتمكينهم من مواقع كثيرة في وزارة الداخلية اليمنية التي كان وزيرا لها، وايضا عين عناصر من التنظيم ضمن حراسته الشخصية ،
كان الرئيس عبدربة منصور هادي رحمه الله مطلع على جميع امور هذه اللقاءت لخفض التوتر والتهدئة، وكان الطرف الاخر في الانتقالي يتواصلون بالرئيس هادي رحمه الله اولا بأول ، عبر مقربين منه لانه كان محاط بسياج من الاخوان حينها حجبو معظم الاشياء عنه ، وابلغو الرئيس هادي بانهم سيشكلون لجنة ، نصفها من الانتقالي والنصف الاخر من الميسري ومن معه للتحاور وازالة اي نقاط لبس ، فابلغهم الرئيس هادي بأنه موافق وداعم للجنة حسب مصادر موثوقه ،بل ايضا ابلغهم بعدم اشهار اسماء اللجنة وتعمل بكل سرية ، وذلك لكي لايتم اغتيالهم وتصفيتهم من الاطراف الداخلية والخارجية التي لايخدمها هذا التقارب .
الميسري رجل شجاع وصريح ولكنه كان يستمع الى ( لاتصدقون سالم ثابت ولاثابت سالم ) والمقربين منه ممن كانوا لاينظرون الا لمصالحهم الشخصية فقط، وكانوا يرونها ستزول امامهم، واختاروا خيار المواجهة وقطع الحوار، الميسري كان لايثق ايضا بالطرف الاخر ولا باللجنة ، وظلوا يطلبون اشياء بعد كل اتفاق ، وحصل ماحصل بمسانده شعبية للتخلص من القوى التي لغموا عدن بها .
اليوم نشاهد الاخوان وقناة السعودية الجنوبية وهي تروج للميسري وبعض القيادات وكأنها سلعة بائره ، لتلميعها في الشارع الجنوبي الذي يعرفهم جيدا ويعرف ادق التفاصيل عنهم، ذهب الميسري الى خلية مسقط وظل يهاجم الامارات والسعودية، ويقول بانه زار الامارات ورفض يلبس الثوب الاماراتي وبقي باللبس الجنوبي ، واليوم هاهو يلبس الثوب السعودي للسعودية التي ظل يهاجمها ويصفها بابشع النعوت،السعودية التي اعادته ومنعته من حضور جنازة عبدربة منصور هادي ، الميسري اصبح اداة خارجية عمانية، سلمتها عمان تسليم للسعودية ، ظل الميسري يردد انه مع استعادة دولة الجنوب ، والان مع يمن موحد ستسلمه السعودية للحوثي وتفصله على مزاجها ومصالحها.
وكما يفولون ان حجة البليد مسح السبورة، اليوم اغلب من في الرياض عندما يتم النواصل معهم فهم يكنون الحقد والعداء الشديد للسعودية، ويقولون السعودية بلد قوي ولن تاتي دولتنا الاعبرهم ، هذا مايروج له الرفاق بالسعودية من ارتبطو بالبنك الاهلي السعودي ، او من اطلق عليهم ابناء الجنوب مختصر ( المتبنكسين والمتبنكسات ) وحقيفة الامر ان السعودية لو كانت بلدا قويا لما اهنزت من الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، وذهبت الى التخطيط لقتله وتقطيعه بالمنشار في جريمة هزت العالم كاملا ، وحركت البشرية والانسانية، جريمة وحشية لم يسجل التاريخ بشاعتها من قبل ، واصبح بن سلمان ملاحق دوليا بهذه الجريمة ، وسبق ان قدم المليارات لقناة الجزيرة لوقف حملاتها الاعلامية عليه . كما ان اسرة جمال خاشقجي رضخت للامر الواقع ايضا.
الحنوب يمر بمرحلة مفصليه صعبة جدا، ويقع مابين مفترق لثلاثة طرق ، الاول الحوثي الذي يقف على حدوده متهيا ليغزوه الغزو الثالث للشمال الى الجنوب ، والحوثي سبق وقال بانه سيدخل الجنوب بدون قتال، بمعنى انه ضمن في اتفاق عمان تسليم له الجنوب من قبل ال سعود، الطريق الثاني هو زراعة السعودية للفتنة بين ابناء الجنوب وهو مايحصل حاليا من تجميع للميسري وقوى ارهابية اخرى بداءت تظهر في حضرموت جليا بدعم سعودي، وايضا التعبئة التي تقوم بها للمتواجدين هناك " الامارات استخدمت الانتقالي لتنفيذ مخططاتها " الامارات تريد تقيم دولتكم خدمة لاسرائيل ، مع ان السعودية هي عرابة المشروع الامريكي والاسرائيلي في الشرق الاوسط بداء باعدام الشهيد صدام حسين وازاحة حسني مبارك ومعمر القذافي واخر شي اغتيال سيف الاسلام القذافي ، وهذا الطريق مرفوض تماما في الجنوب وسيتجاوزه الجنوب بأذن الله الطريق الثالث وهو الاستمرار في محاربة كل من يسير نحو الهدف المنشود خلف الرئيس عيدروس الزبيدي او اي قائد يفوضه حتى استعادة الدولة، ويحتاج الى رص الصفوف والقبول بالجميع ورفض الوصاية السعودية بالصوت العالي من الجميع ومناهضتها حتى طردها، ومحاكمتها على جرائمها في قصف القوات الجنوبية بالطيران ، فصاحب الحق قويا، والحق ابلج امام الجميع .
الجنوب لن يأتي باحمد عقيل باراس الذي تم تكليفه من قبل اللجنة الخاصة للقيام بدور المقهويه الزواره يحوس من مجلس الى مجلس ليهاجم الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ليحدث اهتزاز لصورته بين الناس ، او عبر نجله الصبي خطاب ، الجنوب لن يأتي الا بسواعد الشرفاء وبتضحيات الابطال من ابناءه.
الميسري اصبح كرت منتهي تعمل السعودية لاعادة انعاشه ، وهو لن يقبل بأن يكون اداة للسعودية وهو داخل بلاده، فكيف سيقبل يكون اداة لها من خارج بلاده ، شعب الجنوب كل من سياتيه يطالب بالوحدة، سيلفضه مهما كان حجمه ، وسيحمل كل من سياتي يطالب باستعادة دولة الجنوب ولاينتقص من المجلس الانتقالي والرئيس عيدروس قاسم الزبيدي.