الإثنين - 29 يونيو 2026 - الساعة 07:36 م
تسعة أعوام من الدم والتضحيات، وشعب الجنوب العربي يقدّم الشهداء والجرحى بلا توقف، ومع ذلك لا تزال هذه التضحيات خارج معادلة القرار الدولي، وكأن الجنوب غير موجود على خارطة المصالح الدولية.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: من يروّج اليوم أن القضية الجنوبية وصلت إلى صُنّاع القرار الدولي يبيع وهماً لشعب الجنوب الوقائع تقول عكس ذلك؛ فالمبعوث الأممي يختتم لقاءاته بين الرياض والحوثيين في العاصمة الاردنية عمان بينما يُقصى الجنوب عن طاولة النقاش، وكأن دمه وتضحياته لا تعني شيئًا بالنسبة للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.
المشكلة ليست فقط في التجاهل الدولي، بل في قياداتنا العسكرية الذين كانو بالامس يقولون ياعيدروس أضرب بنا البحر فنحنُ جنودك، وبعد أنتكاسة حضرموت وخروج الزبيدي خارج البلاد كشرو نيابهم وقاموا بقمع المتضاهرين وزجوا بهم في السجون دفاعاً عن الوحدة وتنفيذاً لاوأمر فلاح الشهراني
في السياسة، لا مكان للفراغ. من لا يفرض نفسه، يُفرض عليه. والعالم لا يتحرك بدافع العاطفة، بل وفق المصالح. إذا لم تتحول قضية الجنوب إلى ورقة ضغط حقيقية تمسّ هذه المصالح، فستبقى خارج دائرة الاهتمام الدولي مهما بلغت التضحيات