الإثنين - 10 أغسطس 2026 - الساعة 07:12 م
للأسف الشديد، لما يحصل هذه الأيام وخلال هذه الأحداث الدائرة، للأسف نقولها ونوجه السؤال لإخواننا الإعلاميين الشماليين ووسائل إعلامهم، التي شبه يومي عند نقلها أو كتابات بعض ممن يراهم الكثير بصفوة الإعلاميين الشماليين، فيكتب خبر تحت عنوان: «ثلاثة قتلى من قوات دفاع شبوة وأربعة شهداء من اللواء فلاني»، المعروف أنه شمالي.
للأسف الشديد، إننا ونحن نمر بمثل هذه الظروف الصعبة والمعقدة التي يقع تحتها وخطرها الجميع دون استثناء أحد، لا في الجنوب ولا في الشمال، ونكرر الأسف لنقول إن من يمارس مثل هذه السياسة الإعلامية، النخبة وقنوات لطالما تدعي أنها وحدوية، وأنها لا تفرق بين شمالي أو جنوبي.
والملفت للنظر أيضًا أنها تركز على ما حصل من خلاف بين المجلس الانتقالي الجنوبي والأشقاء في المملكة العربية السعودية، لتثير البلبلة، وكأن الحرب الجارية مصدرها الجنوب، كما ينظرون إلى القوات المسلحة الجنوبية بكافة تشكيلاتها أنها العدو الأخطر، حتى وإن كانت في الجبهات والمواقع الأمامية، كما يحصل، ويصفون شهداء جبهات الجنوب بالقتلى، وجبهاتهم بالشهداء.
للأسف، إننا نوجه اللوم والعتب لتلك النخب، وندعوها إلى مجاراة الواقع، ومحاربة من طردهم من ديارهم، والابتعاد عن كل ما من شأنه مواصلة سياسة وثقافة الكراهية، وهم اليوم، إن كانوا صادقين، في أمسّ الحاجة لوحدة الصف والكلمة، وأن يعملوا على ما هو أهم، وما وجه طارق صالح لهم حين قال: إذا أردتم تحرير أرضكم، فوجب عليكم اليوم التواجد على الأرض، أما خلاف ذلك، فأنتم ليس إلا اسمًا لا ثقل أو تأثير لكم، سوى ضرركم الأكثر من نفعكم لوطنكم وشعبكم.
طارق صالح قال هذا، ونحن نقول ونكرر إن ممارسة وعمل سياسة إعلام كالتي تمارسونها ستعود بالضرر عليكم والشعب اليمني عامة، والعالم وشرفاؤه يرون ويتابعون كل كبيرة وصغ