مقالات


الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - الساعة 12:05 م

الكاتب: د. القاضي عبدالناصر احمد سنيد - ارشيف الكاتب



بقلم القاضي عبدالناصر احمد عبدالله سنيد البيحاني
بدأت الأنباء تتواثر عن قرب صدور الحركه القضائيه و بدأت معها مؤشرات الضغط والسكر في الارتفاع بناء على النتائج الاوليه لاستطلاعات الرأي و بعض التسريبات والتي تشير إلى صعود نجم فلان وافول نجم اخر مع الاشاره بالاصبع السبابه إلى أن فلان نجمه ساطع ويلمع بقوه في سماء مجلس القضاء الأعلى وان النجوم قد اصطفت حوله اصطفاف تشجيع ومؤازره و تكريم وهذه عند اصحاب القيل والقال والاشاعات يعتبر من العلامات الداله على علو شأن فلان ، بينما هناك نجوم كانت حتى وقت قريب بارزه ولكنها اليوم أصبحت على وشك الافول ، ولكن إذا نظرت إلى الأفق ستجد بعض النيازك وهي تحترق على مدار العام ، بينما هناك نجوم لن نستطيع مشاهدتها حتى لو استعان مجلس القضاء الأعلى بتلسكوب هابل العملاق فلن يستطيع المجلس أن يشاهد بريق هولاء لان هذه النجوم قد انتهت بفعل عوامل الاحتراق ، الحركه القضائيه لن تأتي بجديد سنجد ذات النجوم الذي يعاد على استحياء في كل حركه تدويرها .
الاستطلاعات قد تعطي فلانا الأفضليه أو ذاك الأسبقية ليس بسبب نوعية المفردات الذي "يتملق" بها أو حجم "الخدمات" الذي يقدمها بل بسبب ألوساطات والجاهات والتي تملك كلمة السر في ترجيح كفة هذا على ذاك ، الكفاءه لا تدخل إلى مثل هكذا سباقات لأن الرهان على الكفاءت مثل الرهان على حصان خاسر.
كل مايقال عن الحركه القضائيه يبقى عباره عن توقعات بالعربي الفصيح "رجم بالغيب" ، لذلك يجب أن ننبه الفائزين بغض النظر عن هوياتهم قبل أن تبدأ حفلات "التباهي" بأن الفائزين لم يفوزوا برضوان الله تبارك وتعالى إنما فازوا بثقة مجلس القضاء الأعلى وكفى بالله حسيبا.