الإثنين - 31 أغسطس 2026 - الساعة 06:24 م
في الأول من سبتمبر ، يقف التاريخ شاهداً على محطةٍ فارقة في مسيرة الجنوب، حيث تحل الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس الجيش الجنوبي؛ المؤسسة التي ارتبط اسمها بتاريخٍ طويل من الانضباط والتضحية، وشكلت لعقود أحد أبرز ملامح الدولة ومؤسساتها الوطنية..
خمسة وخمسون عاماً مضت وما زالت ذاكرة الجيش الجنوبي حاضرةً في وجدان أجيالٍ عاصرت مسيرته، واستحضرت ما قدمه منتسبوه من جهود وتضحيات في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية..
إن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد استعادةٍ لتاريخٍ مضى، بل هو وفاءٌ للرجال الذين ارتدوا الزي العسكري، وتقدير لتضحيات الشهداء، واعتزاز بإرث عسكري ترك بصمته في تاريخ الجنوب..
وفي هذه المناسبة، نستذكر بكل إجلال من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، ونحيّي كل من خدم في صفوف الجيش الجنوبي، مؤكدين أن ذاكرة الشعوب لا تطوي صفحات الرجال الذين صنعوا من التضحية عنواناً ومن الواجب مسؤولية.
في الأول من سبتمبر.. تحضر الذكرى ويستعيد التاريخ صفحاته، ويبقى الوفاء للجيش الجنوبي ورجاله جزءاً من ذاكرة الجنوب.
الرحمة والخلود للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى... والتحية للجنود والضباط، والوفاء لكل من حمل مسؤولية الدفاع وخدمة الوطن..