انفوجرافيك | المحرّمي يبحث مع الوزير باذيب استراتيجية تطوير الأداء المؤسسي في قطاعي التخطيط والاتصالات

انفوجرافيك| المحرّمي يطلع على أوضاع الخطوط الجوية اليمنية ويؤكد ضرورة النهوض بقطاع الطيران

انفوجرافيك| المحرّمي يناقش مع وزير الدفاع مستجدات الأوضاع العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية





مقالات


الخميس - 01 أكتوبر 2026 - الساعة 05:46 م

الكاتب: صالح حقروص - ارشيف الكاتب



أهم ما في الإعلام الموجّه من قِبل مطابخ الإخوان والشرعية، أنه اعترف ضمنيًا بأن السعودية قبلت بعودة الإمارات إلى الملف اليمني، بعد أن تبيّن أن الخسائر والإخفاقات والفشل الكبير لم يبدأ إلا بعد خروج الإمارات من الجنوب العربي.

أما ما تروّجه تلك المطابخ عن شروط محمد بن سلمان ورفضه لبعض الأمور من موقع قوة، فأعتقد أن الوقائع نفسها تكشف تناقض هذه الرواية.

فلو كان محمد بن سلمان في موقف القوة المطلقة التي يروّج لها إعلام الإخوان والشرعية، فإن أبرز ما يناقض ذلك هو أن نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ذهب إلى السعودية بناءً على طلبٍ ودعوة من الجانب السعودي.

والدعوة بحد ذاتها تعني أن هناك رغبة سعودية في فتح هذا المسار، وأن الطرف الذي وجّه الدعوة هو الطرف الذي بادر إلى اللقاء، وليس من المنطقي تصوير الطرف المدعو وكأنه الطرف الذي جاء طالبًا أو متراجعًا.

ولا نلومهم على حالة القهر التي يعيشونها بسبب هذا اللقاء، فالمسألة بالنسبة لهم أكبر من مجرد عودة الإمارات إلى الملف اليمني؛ لأن ما يُقال عن شروط الإمارات لا يقتصر على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الخلاف، بل يتجاوز ذلك إلى المطالبة بمحاسبة من تسبب في الفتنة والخلاف بين السعودية والإمارات.

ولهذا يبدو أن ما يزعجهم ليس عودة الإمارات فحسب، وإنما ما قد يترتب على هذه العودة من مراجعة للمرحلة السابقة ومحاسبة المتسببين في الخلاف.