الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - الساعة 03:18 م
كانت ٱخر جمله من موضوعات التنوير رقم (( ٢٣٤ )) تقول ان نصرة بقايا النظام السابق دفن لقضية الجنوب ٠ وفي هده الموضوعات، نقول :
١/ ان بقايا النظام السابق الذين يدعون الشرعيه، هم الاخطر على قضية الجنوب، لأنهم (( ينكرون وجودها )) وهم مشردين وبلا أرض، فكيف لو حكموا؟٠
٢/ ان الدلائل على ذلك كثيره، وٱخرها ما أورده رشاد العليمي في بيان اعلان الحرب على الحوثيين، عندما قال : استعادت (( ما تبقى )) من الأرض، وهو يعلم بانها مع الحوثيين٠
٣/ انها لم تبق معه غير مدينتي مأرب وتعز، ولكنه يرى الجنوب اًرضه ٠ ولهذا على القوات الجنوبيه ادراك ذلك، والادراك بان قتالها خارج حدود الجنوب يخدم ما قاله٠
٤/ ان قوات العمالقه الجنوبيه وقبائل الصبيحه الأبيه، استعادوا جبل كهبوب، والٱن دخلوا باب المندب، ويجب الوقوف فيه وعدم تجاوزه٠
٥/ ان مصلحة قضية الجنوب تقتضي ذلك من الناحيه السياسيه، لأن أي قتال خارج حدود الجنوب (( دفن )) لها بالضروره ٠ كما قلنا في السابق٠
٦/ ان جبل كهبوب، وجزيرة ميون تبع الجنوب، وقد كانت القوات الجنوبيه مرابطه فيها الى يوم اعلان الوحده ٠ كما أن جزيرة حنيش وجزيرة زقر جنوبيتين٠
٧/ ان كل هذه المواقع موجود في وثيقة الاستقلال من بريطانيا بما في ذلك جزيرة كمران التي كانت قوات الأمن مرابطه فيها الى ان احتلها نظام صنعاء عام ١٩٦٩م٠
٨/ اننا الٱن امام ثلاثه اطراف شماليه ٠ فهناك الحوثيون، وهناك المتحوثون الذين أنضموا الى الحوثيين من قوات النظام السابق، وهناك دعاة الشرعيه٠
٩/ ان الحوثيين هدفهم السلطة في صنعاء، وايران تريد منهم باب المندب ٠ اما المتحوثين ودعاة الشرعيه فهدفهم ثروة الجنوب والتملك بها بدلاً عن اهلها٠
١٠/ ان بقايا النظام السابق الذين يدعون الشرعيه هم (( الغريم )) ٠ وبالتالي فان من يقاتل خارج حدود الجنوب نصره لهم، هو يقاتل لدفن قضيته٠
(( ٦ / ١٠ / ٢٠٢٦م ))
اصلاح العقول يساوي الحلول